رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصحة: الوزارة ليست لعلاج المرضى فقط وشعارنا في رمضان "الوقاية خير من العلاج"

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار، متحدث وزارة الصحة

كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن طقوسه الشخصية خلال شهر رمضان معترفاً بقلقه السنوي المعتاد من تأثير غياب القهوة التي يعد أحد مدمنيها إلا أنه أكد أن بركة الصيام تمنح الصائم سكينة تجعله يتجاوز احتياجه اليومي للكافيين بسهولة غير متوقعة.

وأوضح المتحدث الرسمي في لقاء إذاعي ببرنامج “اعترافات صائم”، على راديو مصر، أن الصيام يمثل فرصة ذهبية لتنظيم العادات الغذائية من حيث النوع والكمية، متمنياً أن يتحول هذا النظام الرباني إلى سلوك دائم للمصريين طوال العام لتعزيز مفهوم الصحة العامة والوقاية قبل الوصول لمرحلة العلاج من الأمراض المزمنة.

وأشار عبد الغفار إلى نجاح حملة “أنت الحل” التي أطلقتها وزارة الصحة مؤخراً لتصحيح المفاهيم الغذائية والسلوكية الخاطئة المرتبطة بالشهر الكريم، مؤكداً أن الحملة لاقت قبولاً واسعاً بين المواطنين بسبب صياغتها الصادقة والواقعية التي تلمس حياة الناس اليومية دون مبالغة.

واستعاد “عبد الغفار”، ذكريات طفولته مع مباريات كرة القدم التي كانت تُقام قبل موعد الإفطار مباشرة وما تضمنته من محاولات الأطفال للتخفيف من حدة العطش بسكب المياه على رؤوسهم وهو الموقف الذي لا يزال يراقبه بابتسامة كلما شاهد أطفالاً يمارسون ذات الطقس حالياً.

وأكد أن وزارة الصحة تحرص على أن يعيش المواطن بصحة جيدة في المقام الأول على غرار مقولة “الوقاية خير من العلاج”، داعياً الجميع لاستثمار شهر رمضان في بناء عادات صحية سليمة تضمن لهم حياة خالية من المتاعب الجسدية والنفسية.

تأمين احتفالات العيد

وكان  الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، قال إن الوزارة اعتمدت خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة لتأمين احتفالات عيد الفطر المبارك لعام 2026 بهدف الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين وضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ طبية خلال فترة الإجازة.

ولفت خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن الاستراتيجية الوطنية لتأمين الاحتفالات على 3 محاور رئيسية تشمل الجوانب الوقائية والعلاجية والإسعافية حيث تم رفع درجة الاستعداد القصوى في أكثر من 700 مستشفى حكومي وتابعة لهيئة الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية مع تفعيل غرف العمليات المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة لربط كافة المحافظات بشبكة طوارئ مؤمنة.
وكشف عن الدفع بأسطول إسعافي ضخم يضم آلاف السيارات المجهزة لتغطية المساجد الكبرى والحدائق والمتزهات العامة بالإضافة إلى تأمين الطرق والمحاور الرئيسية لتقليل زمن الاستجابة للحوادث إلى أقل من 8 دقائق مع تعزيز الخدمة بلنشات إسعاف نهرية وبحرية لضمان الوصول لكافة المناطق.

ونوه إلى أن الجاهزية الطبية تضمنت تجهيز عشرات فرق الانتشار السريع وتأمين مخزون استراتيجي من أكياس الدم بمختلف الفصائل يتجاوز 400 ألف كيس جاهز للاستخدام الفوري فضلاً عن تكثيف الحملات الرقابية من قطاع الطب الوقائي على منافذ بيع الأغذية والمشروبات بالتنسيق مع هيئة سلامة الغذاء لضمان جودة الأطعمة المعروضة خلال أيام العيد.

وأكد أن الوزارة تعمل من خلال الغرفة المركزية على متابعة مستويات الإحالة بين المستشفيات الحكومية والجامعية لضمان استيعاب أي زيادة في أعداد المترددين وتوفير الأطقم الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة في كافة الأقسام الحرجة بما يضمن للمصريين قضاء عطلة آمنة في جميع المحافظات والمدن الساحلية.

اقرأ المزيد..