عاجل: رواية إيرانية حول استشهاد لاريجاني وترتيبات خلافة بثلاثة قيادات عليا محتملة
فزعت العاصمة طهران في جمهورية إيران الإسلامية على وقع غارات جوية عنيفة هزت أركان القيادة السياسية والعسكرية، حيث أسفرت الضربة الليليلة الأرفع مستوى منذ شهر فبراير الماضي عن مقتل العقل المدبر ومحرك السياسات العليا في البلاد.
عاجل: زلزال طهران يسقط لاريجاني وسليماني وجمهورية إيران تفعل خطة البدلاء الثلاثة
وجاءت هذه العملية لتضع النظام الإيراني أمام اختبار قسوة استمرارية السلطة في ظل غياب الظهور العلني للمرشد الجديد مجتبى خامنئي.
وسادت حالة من الاستنفار القصوى بداخل كافة المؤسسات السيادية لتنفيذ بروتوكولات الطوارئ التي تم وضعها مسبقا لمواجهة خطر تفريغ الصف الأول من القيادات.
وتابعت الدوائر الدولية بدقة بالغة تداعيات هذا الانفجار الكبير الذي ضرب قلب مركز القرار في جمهورية إيران الإسلامية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
سقوط العقل المدبر وقائد الباسيج
أعلنت السلطات الرسمية والمجلس الأعلى للأمن القومي في جمهورية إيران الإسلامية يوم 17 مارس 2026 استشهاد علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ عملية اغتيال ناجحة استهدفت لاريجاني في غارة جوية ليلية فوق طهران.
وشملت قائمة القتلى في ذات الهجمات الجوية قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني الذي كان يتواجد في محيط العمليات العسكرية المستهدفة.
ويعتبر علي لاريجاني القائد الفعلي الذي كان يدير كافة الملفات الحساسة للدولة منذ رحيل المرشد السابق في فبراير 2026، مما يجعل غيابه ضربة موجعة للهيكل الإداري والأمني بداخل جمهورية إيران الإسلامية في توقيت شديد الحساسية.
خطة البدلاء الثلاثة والمجلس المؤقت
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلاء اتخاذ إجراءات استباقية صارمة لضمان استقرار الدولة ومنع حدوث أي فراغ قيادي مفاجئ.
وأوضح رضا طلاء أن النظام الدفاعي والسياسي اعتمد رسميا تعيين ما لا يقل عن 3 مستويات من البدلاء لكل قائد عسكري أو مسؤول في منصب قيادي بالدولة.
ويهدف هذا الإجراء لتأمين انتقال السلطة فورا في حال نجاح عمليات الاغتيال التي تستهدف رموز الصف الأول بداخل جمهورية إيران الإسلامية.
وسبق أن تشكل مجلس قيادة ثلاثي يضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضوا من مجلس صيانة الدستور، ويتولى هذا المجلس مهام المرشد الأعلى بشكل مؤقت لضمان عدم توقف العمل المؤسسي في ظل الضغوط العسكرية المتزايدة.
مجتبى خامنئي وتحديات المرحلة الجديدة
تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى الجديد بداخل جمهورية إيران الإسلامية يوم 9 مارس 2026 خلفا لوالده بعد انتخابه من قبل مجلس الخبراء.
وواجه المرشد الجديد تحديات جسيمة فور تنصيبه خاصة مع استمرار الضربات الجوية التي تلاحق كبار مستشاريه وقادة أجهزته الأمنية والعسكرية.
وكان ينظر للراحل علي لاريجاني بصفته المهندس الرئيسي لعملية الانتقال السلس للسلطة والداعم الأكبر لمكانة المرشد الجديد في ظل الظروف الراهنة.
وتحاول القيادة في طهران عبر تفعيل نظام البدلاء والمجالس الانتقالية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ومنع انهيار الهياكل التنظيمية، وتراقب كافة القوى الإقليمية بداخل المنطقة مدى نجاح جمهورية إيران الإسلامية في امتصاص هذه الصدمة العنيفة التي طالت رموزا تاريخية وقادة ميدانيين في ليلة واحدة.
استنفرت قوات الأمن والجيش بداخل جمهورية إيران الإسلامية كافة وحداتها لتأمين المواقع الاستراتيجية وحماية الشخصيات التي تم تصعيدها ضمن قائمة البدلاء الجدد.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن مقتل غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج يتطلب إعادة ترتيب سريعة للمنظومة الأمنية المسؤولة عن ضبط الشارع.
وحرصت وزارة الدفاع بقيادة رضا طلاء على طمأنة الجمهور الإيراني بأن المؤسسات تعمل بكامل طاقتها ولن تتأثر بغياب أي فرد مهما كان وزنه السياسي.
وجاءت واقعة مقتل علي لاريجاني لتؤكد أن الصراع العسكري قد دخل مرحلة كسر العظام التي تستهدف مراكز الثقل الفكري والإداري، وسيبقى الرهان خلال الأيام المقبلة بداخل جمهورية إيران الإسلامية على قدرة مجتبى خامنئي في ملء الفراغ الذي تركه لاريجاني وتثبيت أركان حكمه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض