رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جدل واسع حول صحة مجتبى خامنئي واحتمالات خروجه إلى روسيا للعلاج

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت تقارير صحفية نشرتها صحيفة "إيلاف" عن تفاصيل "عملية فائقة السرية" جرى خلالها نقل المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى العاصمة الروسية موسكو لتلقي العلاج الطارئ. 

وبحسب المصادر الأمنية التي استندت إليها الصحيفة، فقد نقل خامنئي عبر طائرة عسكرية روسية مجهزة طبيا بناء على عرض مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك عقب إصابته بجروح بالغة في الهجوم الإسرائيلي - الأمريكي الذي استهدف طهران في أواخر فبراير 2026 وأدى لمقتل والده. 

وتوضح التقارير أن اختيار موسكو مكانا للعلاج، وتحديدا داخل منشأة طبية في أحد القصور الرئاسية (الكرملين)، جاء لتوفير حماية أمنية قصوى ومنع تعقبه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، في حين تكتفي المصادر الرسمية الإيرانية بالتأكيد على أن المرشد بصحة جيدة ويمارس مهامه بشكل طبيعي، دون التطرق لمكان تواجده الفعلي.

مرشد إيران في روسيا.. رحلة سرية لعلاج مجتبى خامنئي بعد هجوم طهران

سادت حالة من الترقب الشديد بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب انتشار تقارير تؤكد نقل المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي إلى روسيا الاتحادية في مهمة طبية فائقة السرية.

حيث تحوم الشكوك حول طبيعة الإصابات التي تعرض لها خلال العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت العاصمة طهران في شهر فبراير الماضي.

وأدت تلك الأحداث الدرامية إلى غياب كامل للمسؤول الأول عن المشهد العلني منذ إعلان توليه المنصب رسميا خلفا لوالده الراحل علي خامنئي، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول استقرار السلطة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل الظروف الراهنة والمواجهات المشتعلة مع القوى الإقليمية والدولية بقلب منطقة الشرق الأوسط.

تفاصيل النقل والمنشأة الطبية

نقل مجتبى خامنئي على متن طائرة عسكرية تابعة لروسيا الاتحادية في عملية استخباراتية معقدة جرت بناء على تنسيق مباشر مع الرئيس فلاديمير بوتين لضمان توفير حماية طبية دقيقة.

وأفادت المعلومات الواردة من موسكو بتواجد المرشد الإيراني داخل منشأة طبية خاصة تابعة لأحد القصور الرئاسية الروسية حيث خضع لعملية جراحية عاجلة وناجحة لإنقاذ حياته.

وجاءت هذه الخطوة الاضطرارية بسبب صعوبة توفير بيئة علاجية آمنة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية نتيجة استمرار القصف الجوي المركز على المواقع السيادية والحيوية.

ويسعى الجانب الروسي من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على توازنات القوى بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان عدم انهيار مؤسسة القيادة المركزية.

إصابات فبراير وتضارب الروايات

أصيب مجتبى خامنئي بجروح بليغة في الجانب الأيسر من جسده مع أنباء عن فقدان إحدى ساقيه خلال الضربات الجوية التي وقعت في يوم 28 فبراير الماضي فوق طهران.

واعتبر المراقبون أن تلك الهجمات التي أودت بحياة علي خامنئي كانت هي السبب المباشر في تدهور الوضع الصحي للمرشد الجديد الذي تم اختياره في يوم 8 مارس الجاري.

ونفى وزير الخارجية عباس عراقجي كافة هذه التقارير مؤكدا أن القيادة الجديدة بصحة جيدة وتمارس مهامها بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل طبيعي ودون أي عوائق.

وبالرغم من تصريحات عباس عراقجي إلا أن غياب الظهور الحي والاكتفاء بالرسائل المسجلة والمكتوبة عزز من مصداقية رواية الوجود بداخل روسيا الاتحادية.

صمت الكرملين ومستقبل المرشد

رفض الكرملين في روسيا الاتحادية التعليق رسميا على أنباء وجود مجتبى خامنئي فوق أراضيها واعتبرت موسكو أن الأمر يتعلق بالشؤون السيادية للدول الحليفة في إقليم الشرق الأوسط.

وتزامنت هذه الأنباء مع رصد حركة غير عادية للطيران العسكري بين موسكو وطهران خلال النصف الأول من شهر مارس الجاري لنقل معدات وطواقم طبية وأمنية رفيعة المستوى.

ويترقب العالم بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية صدور أي لقطات مصورة للمرشد الثالث منذ توليه السلطة لقطع الطريق أمام الشائعات التي تروج لعجزه عن إدارة شؤون البلاد.

وتظل الحالة الصحية لمجتبى خامنئي هي المحرك الرئيسي لكافة التفاعلات السياسية والعسكرية القادمة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية.