رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حفرة يوم القيامة وسر الغرف المحصنة تحت الأرض لتأمين قادة إسرائيل

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت الأروقة السياسية والاستخباراتية بداخل إسرائيل حالة من الجدل الواسع عقب تداول أنباء حول لجوء بنيامين نتنياهو إلى مخابئ سرية محصنة هربا من التهديدات العسكرية المتصاعدة.

داخل الغرفة المحصنة تحت الأقصى مخبأ نتنياهو الذي تعجز صواريخ ومسيرات إيران عن بلوغه

حيث كشفت التقارير الأمنية عن تفاصيل المركز الوطني لإدارة الأزمات الذي يعد الحصن الأخير المجهز لمواجهة السيناريوهات الكارثية والضربات النووية بداخل إسرائيل.

وأثارت الادعاءات حول مكان اختباء رئيس الوزراء تساؤلات حادة حول طبيعة التحصينات التي شيدتها الحكومة بتكاليف باهظة لتأمين مراكز قيادة القرار من هجمات المسيرات والصواريخ بعيدة المدى.

وتصدرت "حفرة يوم القيامة" المشهد كأهم موقع استراتيجي محصن يقع في باطن الأرض لضمان استمرارية عمل السلطة بعيدا عن أعين الرصد والاستهداف الجوي.

لغز حفرة يوم القيامة

أكدت الوثائق الأمنية بداخل إسرائيل أن المركز الوطني لإدارة الأزمات هو المخبأ الرسمي المخصص لحماية بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته في حالات الطوارئ القصوى والحروب الشاملة.

ويقع هذا المجمع الضخم المعروف باسم "حفرة يوم القيامة" عميقا تحت تلال القدس الغربية وتحديدا أسفل المجمع الحكومي المخصص لإدارة شؤون البلاد بداخل إسرائيل.

وتم تشييد هذا الموقع الاستراتيجي بتكلفة وصلت لمليارات الشواكل ليكون قادرا على مقاومة الزلازل والاشعاعات النووية والضربات الصاروخية التقليدية.

ويتضمن المخبأ السري غرفا للعمليات ومساحات مخصصة للعمل والنوم ومرافق اتصالات مشفرة ومنعزلة تماما عن أي شبكات خارجية لمنع تسريب المعلومات الحساسة أثناء إدارة المعارك بداخل إسرائيل.

تحصينات القبو وتكتيكات التمويه

بدأ بنيامين نتنياهو العمل رسميا من داخل غرفة محصنة تقع أسفل مكتبه في مدينة القدس كإجراء احترازي ضد تهديدات الطائرات المسيرة الانتحارية التي طالت مقره في قيسارية سابقا.

وأوضحت المصادر الدبلوماسية أن الحديث عن اختباء رئيس الوزراء في "قبو" تحت المسجد الأقصى يقع في إطار الحرب النفسية المتبادلة وليس له أي أساس في التقارير الاستخباراتية الرسمية بداخل إسرائيل.

واستعرض السفير عاطف سالم بعض التحليلات حول لجوء القادة لمواقع استراتيجية تحت الأرض لضمان الإنكار المعقول للمسؤولية وتحسين القدرات العملياتية في ظل الفراغات الأمنية.

وتستمر إسرائيل في الاعتماد على شبكات الأنفاق والحفريات التاريخية لأغراض سياحية مع الفصل التام بينها وبين مراكز القيادة العسكرية النشطة.

استخدمت الأجهزة الأمنية بداخل إسرائيل استراتيجيات معقدة لتأمين تحركات بنيامين نتنياهو بعيدا عن الاجتماعات العلنية التي قد تكون عرضة للاستهداف المباشر من قبل المسيرات الإيرانية.

وصمم الخبراء غرف العمليات تحت الأرض لتكون مكتفية ذاتيا بالموارد اللازمة لبقاء القيادة السياسية والعسكرية لفترات طويلة في حالة انقطاع الاتصال مع العالم الخارجي بداخل إسرائيل.

وتزامن هذا التحرك مع تصاعد وتيرة التصريحات التي تتحدث عن مخابئ سرية تحمي القادة من الصواريخ الباليستية التي تستهدف المنشآت الحيوية في القدس وتل أبيب.

وجاءت هذه التحصينات لتعزز من قدرة مركز إدارة الأزمات على مواجهة التهديدات الوجودية التي تلوح في الأفق وتفرض واقعا أمنيا جديدا يتطلب الاختفاء تحت باطن الأرض.