وزير الخارجية القبرصي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز تواجده في الشرق الأوسط
أكد وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس، اليوم الاثنين، ضرورة أن يعزز الاتحاد الأوروبي تواجده ودوره في الشرق الأوسط، محذرًا من أنه لم يعد من الممكن النظر إلى الحرب الدائرة على أنها صراع إقليمي بحت.
وفي كلمة ألقاها قبل انعقاد اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال كومبوس إن الصراع له تداعيات عالمية، لا سيما على أوروبا.
وتابع قائلًا، حسبما أوردت صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية، "علينا أن نتخلص من الوهم بأن هذا الصراع إقليمي. إنه صراع عالمي ويؤثر على أوروبا من حيث الطاقة والطرق البحرية والأمن البحري".
وقال كومبوس إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يصبح أكثر نشاطًا في المنطقة، معربًا عن تضامنه مع مجلس التعاون الخليجي ولبنان، وداعيًا إلى إحراز تقدم بشأن الالتزامات المعلقة، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالتجارة.
الخارجية الأمريكية: لا إصابات بين أفراد سفارتنا في بغداد
صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لم تُسجّل أي إصابات بين الأمريكيين بعد استهداف طائرتين مسيرتين للسفارة الأمريكية في بغداد.
وأظهر مقطع فيديو، تم تحديد موقعه عن طريق شبكة (سي إن إن) الأمريكية، تصاعد دخان وألسنة لهب صغيرة من مبنى بالقرب من مجمع السفارة .
ونشرت السفارة، في وقت لاحق بيانًا على موقع (إكس) تحث فيه المواطنين على مغادرة العراق.
وقال البيان "تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي تشنها إيران والميليشيات الإرهابية المدعومة منها ضد الدبلوماسيين والمنشآت الأمريكية، فضلًا عن الأهداف المدنية والبنية التحتية للطاقة في العراق، وخاصة في إقليم كردستان العراق".
دوي انفجارات متكررة قرب القاعدة الأمريكية فيكتوريا بمطار بغداد
سمع دوي انفجارات متكررة في محيط القاعدة الأمريكية فيكتوريا قرب مطار بغداد، وسط تقارير عن حالة من الاستنفار الأمني.
وفي ظل تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة من الجانب الأمريكي والإسرائيلي من ناحية والجانب الإيراني وحزب الله من ناحية أخرى، وتبادل الرسائل النارية، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة وتعقيد المشهد الإقليمي.
وتُكثف قوى الصراع ضرباتها على المواقع الاستراتيجية، كما تعزز قدرات الدفاع الجوي، بالتوازي مع جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع شامل.
وتتزايد المخاوف الدولية من انعكاسات محتملة على أمن الطاقة والملاحة البحرية، إلى جانب تداعيات اقتصادية وإنسانية قد تتجاوز حدود الإقليم، ما يجعل هذه المرحلة بالغة الحساسية وتتطلب حسابات دقيقة بين الردع والتهدئة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


