رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماكرون يصل قبرص لتعزيز الأمن فى الشرق المتوسط

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث في خبر عاجل بوصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم ، إلى قبرص في زيارة رسمية تهدف إلى إظهار التضامن مع الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وتعزيز الأمن في شرق البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الهجوم الذي استهدف قاعدة بريطانية في الجزيرة بمسيّرات قبل أيام.

اقرأ أيضا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦

لقاءات قمة لتعزيز التعاون الأمني

 

وأوضح قصر الإليزيه أن ماكرون سيلتقي في مدينة بافوس كل من الرئيس القبرصي نيكوس خريستوديليدس ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، حيث سيناقش القادة سبل تعزيز الأمن في المنطقة وتفاصيل الخطوات الرامية إلى حماية قبرص ومحيطها البحري.

 

وأشار الإليزيه إلى أن هذه الاجتماعات ستتضمن مناقشات حول سلامة المواطنين الأوروبيين في المنطقة ودعم عمليات إعادة المواطنين إلى بلدانهم، إضافة إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث.

 

تعزيز الشراكة الفرنسية-القبرصية

 

أكدت الرئاسة الفرنسية أن زيارة ماكرون تهدف إلى تأكيد التضامن الفرنسي مع قبرص، التي تربطها بباريس شراكة استراتيجية، لا سيّما بعد التعرض لضربات بمسيّرات وصواريخ خلال الأيام الماضية.

 

كما ستتيح الزيارة للرئيس الفرنسي التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة والأمن البحري، خصوصاً في مناطق حيوية مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز، ضمن عملية "أسبيدس" البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة في المنطقة.

 

زيارة على وقع تصاعد التوترات الإقليمية

 

تأتي زيارة ماكرون في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في 28 فبراير/شباط، وما تبع ذلك من توترات امتدت إلى مناطق عدة في الإقليم، ما يجعل من تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي بين فرنسا وقبرص واليونان خطوة مهمة لتثبيت الاستقرار في شرق المتوسط.

الخبير العسكري: عملية التسلل الإسرائيلية في منطقة البقاع اللبناني

 

كشف العميد سعيد القزح، الخبير العسكري، تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية وقعت في منطقة البقاع اللبناني، مشيراً إلى أن هذه العملية تحمل أبعاداً عسكرية واستخباراتية معقدة، وتعيد إلى الواجهة تاريخاً طويلاً من العمليات الخاصة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية خلال العقود الماضية.

 

وأوضح القزح، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية الأخيرة جاءت في سياق تصعيد ميداني متواصل على الساحة اللبنانية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس استمرار الصراع الاستخباراتي والعسكري بين الجانبين.

 

عملية ليست الأولى في البقاع

 

وأشار الخبير العسكري إلى أن ما جرى في منطقة البقاع ليس سابقة في تاريخ العمليات الإسرائيلية داخل لبنان، مذكراً بعملية إنزال نفذتها القوات الإسرائيلية عام 1994 في بلدة كسرنابا، عندما اختطفت القيادي مصطفى الديراني في إطار البحث عن معلومات تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد الذي فقد خلال ثمانينيات القرن الماضي.

 

وأوضح أن تلك العملية شكلت آنذاك نموذجاً لعمليات الكوماندوز الإسرائيلية التي تعتمد على التسلل السريع وتنفيذ مهام استخباراتية دقيقة داخل العمق اللبناني.

 

تفاصيل التسلل في بلدة النبي شيت

 

وكشف القزح أن العملية الأخيرة بدأت عند الساعة السادسة مساءً، حيث تسللت قوة إسرائيلية إلى داخل منطقة مدافن آل شكر في بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع اللبناني.

 

وأضاف أن القوة الخاصة تمكنت من التوغل داخل الموقع وبقيت لفترة من الزمن داخل المدافن، وهو ما يشير إلى أن المهمة لم تكن مجرد عملية استطلاع سريعة، بل كانت تستهدف هدفاً محدداً يتطلب وقتاً لتنفيذه.

 

اكتشاف القوة واندلاع الاشتباكات

 

وأوضح الخبير العسكري أن عملية التسلل لم تبق سرية لفترة طويلة، إذ تم اكتشاف وجود القوة الإسرائيلية لاحقاً، مع اختلاف الروايات حول توقيت ذلك.

 

وأشار إلى أن بيان حزب الله ذكر أن اكتشاف القوة حدث في حدود الساعة العاشرة والنصف مساءً، بينما أفاد شهود عيان بأن الأمر انكشف عند نحو الساعة الواحدة فجراً، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وإطلاق نار باتجاه القوة المتسللة.

 

تدخل جوي مكثف لإجلاء القوة

 

وبحسب القزح، اضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى التدخل بشكل مكثف لتأمين انسحاب القوة الخاصة، حيث تم تنفيذ ما وصفه بـ"حزام ناري" من القصف العنيف في محيط المنطقة.

 

وأوضح أن هذا القصف كان يهدف إلى توفير غطاء ناري يسمح بإجلاء عناصر الكوماندوز الذين كانوا داخل المدافن، في ظل تعرضهم لنيران من الجهة المقابلة بعد اكتشاف العملية.

 

تساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية

 

وفي ختام حديثه، أشار القزح إلى أن بقاء القوة الإسرائيلية لفترة داخل المدافن وقيامها بعمليات حفر يثير العديد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية.

 

وأوضح أن بعض التحليلات تشير إلى احتمال أن تكون القوة تبحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد أو عن جثامين أخرى مرتبطة بملفات قديمة، غير أن هذه الفرضيات لم يتم تأكيدها رسمياً حتى الآن.

 

وأضاف أن مثل هذه العمليات تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها إسرائيل لملف الأسرى والمفقودين، حتى بعد مرور عقود على اختفائهم، وهو ما يدفعها أحياناً إلى تنفيذ عمليات حساسة وخطيرة داخل الأراضي اللبنانية.