عاجل| حقيقة اعتناق اللاعب هالاند للإسلام.. فيديو يكشف التفاصيل
أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد مزاعم ظهور نجم كرة القدم النرويجي إيرلينج براوت هالاند وهو يعلن اعتناقه الإسلام وينطق الشهادتين باللغة العربية، ورغم أن الفيديو حقق انتشارًا هائلًا وحصد أكثر من 50 مليون مشاهدة حول العالم، إلا أن التحقيقات كشفت أن المقطع مزيف بالكامل وتم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
اعتناق هالاند الإسلام" width="647" height="1400">اعتناق هالاند الإسلام">فيديو إعلان اعتناق هالاند الإسلام يثير الجدل
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي الفيديو على نطاق واسع، مرفقًا بتعليقات تزعم أن مهاجم مانشستر سيتي أعلن اعتناقه الإسلام رسميًا.
وانتشرت المقاطع عبر حسابات غير رسمية على منصة تيك توك تحمل اسم اللاعب، قبل أن تنتشر بشكل فيروسي عالميًا، ما دفع كثيرين لتصديق الأمر دون التحقق من المصادر الرسمية.
اكتشاف خداع الذكاء الاصطناعي
أظهرت عمليات التحقق أن الحسابات الرسمية للاعب ولناديه لم تنشر أي إعلان أو تصريح بهذا الشأن، وهو ما عزز الشكوك حول مصداقية المقطع.
وأكد خبراء تكنولوجيا أن الفيديو تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI)، حيث تم محاكاة صورة وصوت اللاعب بدقة، ليظهر وكأنه يعلن اعتناقه الإسلام باللغة العربية، بينما الواقع أنه مجرد تركيب رقمي.
كما كشف الخبراء أن المقطع يحتوي على تفاصيل غير منطقية ومؤشرات على التلاعب الرقمي في ملامح اللاعب وحركات شفتيه، ما يجعل الفيديو مزيفًا بشكل واضح عند التدقيق الفني.
اعتناق هالاند الإسلام" width="647" height="1400">اعتناق هالاند الإسلام">تأثير الذكاء الاصطناعي على الجماهير
يرى محللون أن انتشار هذا النوع من الفيديوهات يعكس خطر الذكاء الاصطناعي في نشر الأخبار المضللة، خصوصًا في المجال الرياضي حيث تتعلق الأخبار بشخصيات مشهورة ومحبوبة على نطاق واسع.
وحذر الخبراء من أن انتشار مثل هذه المقاطع يمكن أن يؤدي إلى إشاعات سريعة الانتشار قد تؤثر على السمعة الشخصية للاعبين وأندية كرة القدم، إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
شدد المتخصصون على ضرورة التحقق من المصادر الرسمية قبل تداول أي محتوى مشابه، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر التطبيقات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في توليد الفيديوهات.
وأكدوا أن التوعية الإعلامية والمهنية باتت ضرورة عاجلة لمواجهة المعلومات المزيفة والفيديوهات المفبركة، التي قد تخلق أزمات وهمية أو إشاعات مضللة حول شخصيات عامة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض