عضو الحزب الجمهوري: قرارات ترامب تتغير كل 10 دقائق والأمريكيين ضد الحرب
أكد ملك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" من بنسلفانيا، أن الرئيس دونالد ترامب يغير قراراته بشكل مستمر، حيث وصف فرانسيس قراراته بأنها تتغير كل عشر دقائق تقريباً.
وأوضح أن الرئيس يطالب وزير الدفاع ووزير العدل وكل الوزراء بتنفيذ ما يقرره، معتبراً أن ترامب يدّعي دائماً أنه انتصر على الجمهورية الإسلامية وأن إيران يجب أن تستسلم، وهو ما يخلق حالة من الفوضى داخل إدارة البيت الأبيض ويزيد من صعوبة التنبؤ بالسياسات الأمريكية تجاه الحرب المحتملة على إيران.
الرأي العام الأمريكي ومعارضة الحرب
وأشار فرانسيس إلى أن أغلبية الشعب الأمريكي، ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، معارضة للحرب على إيران، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 60% من المواطنين يرفضون أي تدخل عسكري.
وأوضح أن الدعم للحرب يقتصر على أعضاء جماعة "ماجا" وأعضاء الكونجرس الجمهوريين المرتبطين بها، بينما الأغلبية من الأمريكيين وضمن الحزب الجمهوري نفسه يعارضون الحرب.
وأضاف أن عدم احترام الرئيس ترامب للدستور والقوانين الدولية قد يؤثر سلبياً على علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها ويزيد من تعقيد الوضع السياسي الداخلي، خاصة مع اقتراب الانتخابات القادمة هذا العام.
التداعيات السياسية والانتخابية
ولفت فرانسيس إلى أن استمرار سياسات ترامب المتقلبة قد يتيح للحزب الديمقراطي الفوز بالأغلبية في الكونجرس، ما سيكون له آثار كبيرة على الإدارة الأمريكية والسياسات الداخلية والخارجية.
وأضاف أن أي انتقام سياسي محتمل من الحزب الديمقراطي ضد ترامب وأعضاء حكومته سيكون كارثة على الاستقرار السياسي، مشدداً على أن الهدف الأساسي يجب أن يكون العمل لمصلحة أمريكا أولاً كما وعد الرئيس خلال الانتخابات، بعيداً عن القرارات المتسرعة والمواقف الانفعالية.
أمثلة توضيحية لسلوك السياسة الأمريكية
واستخدم فرانسيس مثالاً طريفاً لتوضيح سياسة الرئيس الأمريكي، قائلاً إن السياسة تشبه الزوج الذي يعد زوجته بكل شيء قبل الزواج ويعدها بالقصور والخدمات، ولكن بعد الزواج لا يتم تنفيذ أي من هذه الوعود.
وأضاف أن هذا المثال يوضح طبيعة وعود ترامب خلال حملاته الانتخابية، حيث يعد الشعب بالكثير لكنه غالباً لا ينفذ ما وعد به، ما يعكس حالة من فقدان الثقة بين الإدارة والجمهور الأمريكي ويزيد من الانقسامات الداخلية.
اختتم فرانسيس مداخلته بالتأكيد على أن عدم استقرار قرارات الرئيس ترامب وتأثيره على السياسة الأمريكية تجاه إيران والحرب المحتملة يشكل تحدياً كبيراً أمام الحكومة الأمريكية، وأن الاستقرار الداخلي واحترام القوانين والدستور يجب أن يكونا في مقدمة الأولويات، مع ضرورة الاستماع لأغلبية الشعب الأمريكي الذي يعارض أي حرب جديدة، لضمان استقرار البلاد وحماية مصالحها الوطنية والدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







