سمير جعجع: لبنان يعيش تحت وصاية مغلفة منذ عقود وحزب الله تابع لإيران
أكد سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، خلال مقابلة مع قناة الحدث، أن لبنان يعيش منذ عقود تحت "وصاية مغلفة"، مشيرًا إلى أن القرار السياسي والعسكري في البلاد لا يتحرك بمعزل عن تأثيرات خارجية، وخاصة من إيران.
وأوضح جعجع أن حزب الله في لبنان يعد امتدادًا للحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن أي تصرفاته أو تحركاته ليست مفاجئة، إذ أن قراراته تأتي من طهران مباشرة. وأكد أن موقف حزب القوات اللبنانية ومنتسبي 14 آذار كان واضحًا منذ البداية: "لا تتعذبوا مع حزب الله، لأن قراره ليس هنا، قراره في إيران".
اللعب بالورقة اللبنانية على حساب الشعب
وأشار جعجع إلى أن قرار حزب الله بتكثيف نشاطاته في لبنان يأتي في ظل أوضاع إقليمية غير مستقرة، سواء في الخليج أو إيران، معتبرًا أن الحزب "لعب الورقة الأخيرة في لبنان على حساب مصلحة جميع اللبنانيين".
وأوضح أن هذه التحركات تأتي ضمن عوامل خارجية كبيرة تشمل تصميمًا دوليًا وعربيًا وإسرائيليًا للتعامل مع حزب الله، مشددًا على أن هذه العوامل ليست الوحيدة، إذ أن الشعب اللبناني نفسه بدأ يشعر بالضيق والامتعاض من استمرار سيطرة الحزب على السياسة اللبنانية.
الشعب اللبناني يرفض الوصاية المغلفة
وأكد جعجع أن اللبنانيين ضاقوا ذرعًا بما وصفه بالوصاية المغلفة التي يعيشون تحتها منذ حوالي 40 عامًا، مشيرًا إلى أن المجتمع اللبناني أصبح يطالب بوقف النفوذ العسكري والسياسي لحزب الله.
وأوضح أن وجود رئيس شرعي وحكومة شرعية ومجلس نيابي شرعي يجعل استمرار ظاهرة حزب الله غير مبرر، مضيفًا أن اللبنانيين يطمحون لاستعادة سيادتهم واتخاذ قراراتهم دون تدخل خارجي.
كما شدد على أن هذه المرحلة تتطلب وعيًا شعبيًا وسياسيًا لتمكين الدولة اللبنانية الشرعية من فرض هيبتها وضمان عدم الانجرار وراء أجندات خارجية قد تضر بمصلحة البلاد.
ختام تصريحات جعجع
اختتم سمير جعجع تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة حساسة للغاية، وأن العمل على تعزيز الوحدة الوطنية والموقف الموحد للأحزاب اللبنانية الشرعية يمثل السبيل الوحيد لإنهاء النفوذ الخارجي لحزب الله، وضمان مستقبل أكثر استقرارًا للبنان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







