مفاوضات إيران وأمريكا تتعثر بسبب ملف اليورانيوم المخصب.. عراقجي يوضح
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن النقاش بشأن نقل اليورانيوم المخصب من إيران قد وصل إلى طريق مسدود في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن الجانبين توافقا على تأجيل هذا الملف إلى مراحل لاحقة من المحادثات وأعرب عراقجي عن امتنان طهران لما وصفه بالمبادرة الإيجابية من موسكو بخصوص هذه القضية.
وفي مؤتمر صحفي، أكد عراقجي على تعقيد مسألة المواد المخصبة، مبينًا أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على تأجيل مناقشة الموضوع نظرًا لعدم التوصل إلى اتفاق حالياً.
وأشاد الوزير بالدعم الروسي ورغبة موسكو في تقديم المساعدة لحل هذه الأزمة، معبّرًا عن تقديره للدور الذي تلعبه روسيا في هذا الشأن.
وأضاف عراقجي أنه أجرى مشاورات شاملة مع القيادة الروسية، بما في ذلك لقاء جمعه قبل حوالي عشرة أيام بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبورغ.
وأشار إلى أن النقاش شمل مختلف القضايا الثنائية والإقليمية، بما فيها موضوع نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا. وتوجه بالشكر إلى موسكو على مبادرتها واستعدادها للتعاون.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات مباشرة إذا لم توافق إيران على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأوضح ترامب أن بلاده إما ستتسلم اليورانيوم بطريقة سلمية أو ستتدخل للحصول عليه إذا لزم الأمر.
وعبّر ترامب عن رفضه لأي اقتراح سلام قدمته إيران لا يتضمن تخليها عن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنه يرفض الانخراط في أي اتفاقيات لا تحقق هدف واشنطن الاستراتيجي.
وقال: إذا كانت لدى السلطات الإيرانية أنشطة نووية بأي شكل، فلن أضيع الوقت في البحث في التفاصيل الأخرى.
وفي خضم تصاعد التوترات، شهد يوم 28 فبراير تصعيداً عسكرياً حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران، ردّت عليها الأخيرة بقصف أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط. ورغم أن واشنطن وتل أبيب وصفتا هذا الهجوم بالوقائي لمواجهة ما اعتبرتاه تهديداً نووياً وشيكاً، أوضح الطرفان لاحقًا عزمهما الدفع نحو تغيير النظام في طهران.
وبحلول 7 أبريل ، تم الإعلان عن وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم عقد محادثات لاحقة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لم يتم إحراز تقدم يذكر.
ورغم توقف العمليات القتالية، فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية، ولا تزال جهود الوساطة جارية لترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
وفي الرابع من مايو الجاري، أكد ترامب مجددًا أن الهدف الرئيس لسياسات واشنطن تجاه إيران يبقى منعها من الحصول على أسلحة نووية تحت أي ظرف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض