مصر لا تترك أبناءها في الأزمات.. القنصلية المصرية بالكويت تقود جهودًا مكثفة لإعادة العالقين
في مشهد يعكس حرص الدولة المصرية على رعاية أبنائها في الخارج، برز الدور الإنساني والوطني للبعثة الدبلوماسية المصرية في دولة الكويت، خلال الفترة الأخيرة التي شهدت اضطرابات في حركة السفر بالمنطقة وتوقفًا مؤقتًا لحركة الطيران، ما تسبب في تعطل سفر عدد كبير من أبناء الجالية المصرية.
ومع تصاعد الأزمة، وجد العديد من المصريين في الكويت أنفسهم أمام ظروف صعبة، خاصة من المرضى وكبار السن والأطفال الذين كانوا ينتظرون العودة إلى أرض الوطن، قبل أن تتحرك القنصلية المصرية بسرعة وكفاءة للتعامل مع الموقف.
وجاءت هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تقديم كل أوجه الدعم والرعاية للمصريين في الخارج، والتدخل السريع لحل أي أزمات قد تواجههم، وهو ما جسدته القنصلية المصرية بالكويت من خلال عمل متواصل وعلى مدار الساعة.
وبذلت القنصلية جهودًا مكثفة لتيسير عودة المواطنين العالقين، حيث قامت باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، من بينها إصدار وثائق سفر فورية للمصريين الذين تعذر سفرهم، إضافة إلى تسهيل استخراج تأشيرات المرور بالتنسيق مع الجهات المعنية في الكويت والمملكة العربية السعودية، بما يسمح للمواطنين بمواصلة رحلتهم والعودة إلى مصر عبر المنافذ البرية.
تنظيم إجراءات السفر البري عبر الأراضي السعودية بعد تعطل حركة الطيران
كما تولت البعثة القنصلية تنظيم إجراءات السفر البري عبر الأراضي السعودية بعد تعطل حركة الطيران، وهو ما ساهم في إنهاء معاناة العديد من المواطنين الذين كانوا يواجهون صعوبة في إيجاد وسيلة للعودة إلى بلادهم.
وأكدت هذه الجهود حجم المسؤولية التي تتحملها الدبلوماسية المصرية تجاه المواطنين في الخارج، حيث عمل أعضاء القنصلية بشكل مكثف وفي وقت قياسي لتقديم الدعم اللازم والتعامل مع مختلف الحالات الإنسانية، بما يعكس التزام الدولة برعاية مواطنيها أينما وجدوا.
وفي هذا السياق، توجه عدد من أبناء الجالية المصرية في الكويت برسائل شكر وتقدير إلى القنصل شريف بدير، رئيس البعثة القنصلية المصرية بالكويت، لما بذله من جهود كبيرة في إدارة الأزمة ومتابعة أوضاع المواطنين العالقين.
كما شملت كلمات الامتنان أعضاء البعثة القنصلية الذين شاركوا في هذه الجهود، ومن بينهم القنصل محمد مطاوع، والقنصل مروة مُجيب، والقنصل مروة شعير، والقنصل محمود الفطايري، والمستشار محمود عليوه، إلى جانب جميع العاملين في القنصلية الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في العمل الدبلوماسي والإنساني.
ويؤكد ما حدث خلال هذه الأزمة حقيقة راسخة مفادها أن الدولة المصرية لا تترك أبناءها في الخارج، وأن مؤسساتها الدبلوماسية تظل دائمًا خط الدفاع الأول عن مصالح المواطنين واحتياجاتهم، خاصة في أوقات الأزمات.
كما عكست هذه الجهود عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والكويت، والتعاون القائم بين الجهات المعنية في البلدين لتسهيل حركة المواطنين وتجاوز التحديات الطارئة.
هاني كمال: القنصلية المصرية بالكويت قدمت نموذجًا مشرفًا في دعم أبناء الجالية خلال الأزمة

وبدوره أشاد هاني كمال، منسق ملتقى شباب المصريين في الكويت، بالجهود الكبيرة التي بذلتها القنصلية المصرية بالكويت خلال الفترة الأخيرة، لمساندة أبناء الجالية المصرية الذين واجهوا صعوبات في السفر بعد توقف حركة الطيران في المنطقة.
وأكد كمال أن البعثة الدبلوماسية المصرية تعاملت مع الأزمة بسرعة وكفاءة عالية، حيث عملت على مدار الساعة لتقديم الدعم اللازم للمواطنين العالقين، خاصة المرضى وكبار السن والأطفال، من خلال إصدار وثائق سفر عاجلة وتنسيق إجراءات العبور مع الجهات المعنية في الكويت والمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن ما قامت به القنصلية يعكس حرص الدولة المصرية على رعاية أبنائها في الخارج، مشيرًا إلى أن هذا التحرك جاء تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تقديم كل الدعم للمصريين أينما كانوا.
ووجّه هاني كمال خالص الشكر والتقدير إلى القنصل شريف بدير، رئيس البعثة القنصلية المصرية بالكويت، وإلى جميع أعضاء البعثة الدبلوماسية والقنصلية على جهودهم المتواصلة، مؤكدًا أن ما قدموه يمثل نموذجًا مشرفًا للعمل الوطني والإنساني وخدمة أبناء الجالية المصرية في الخارج
- الكويت
- الدولة المصرية
- حركة الطيران
- المصريين في الكويت
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- القنصلية المصرية بالكويت
- وثائق سفر فورية للمصريين
- تأشيرات المرور
- إجراءات السفر البري عبر الأراضي السعودية بعد تعطل حركة الطيران
- منسق ملتقى شباب المصريين في الكويت
- مصر والكويت
- القنصل شريف بدير
- البعثة القنصلية المصرية بالكويت
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







