عمرو الليثي يكشف سر اسم الله "الفتاح" وكيف يغير حياتك
تحدث الإعلامي د. عمرو الليثي في مقدمة برنامجه الرمضاني "أبواب الخير" عبر إذاعة راديو مصر عن أحد أسماء الله الحسنى، وهو اسم "الفتاح"، الذي يعكس الطمأنينة والفرج للمؤمنين.
وأكد الليثي أن اسم الفتاح يشير إلى أن الله تعالى هو الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة والفهم والعلم، ويفتح الطرق المغلقة بعد انسدادها، ويمنح الفرج بعد طول انتظار.
وأضاف أن الفتح قد يأتي أحيانًا في صورة منع أو تأخير لما هو أعظم وأفضل، وهو ما يعكس حكمة الله ورحمته التي تتجاوز الزمان والمكان والقدرة البشرية.
وأشار الإعلامي إلى قول الله تعالى في كتابه الكريم: "قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم" (سورة سبأ).
وعلى صعيد البرامج الخدمية، يقدّم برنامج "أبواب الخير" خلال شهر رمضان رحلات عمرة، مساعدات مالية، مشاريع صغيرة، أطراف صناعية، وكراسي كهربائية.
كما يسهم البرنامج في الإفراج عن عدد من الغارمات وعلاج غير القادرين، ويُدخل البهجة والسرور على قلوب المواطنين من خلال المكالمات الهاتفية المفاجئة على الهواء طوال الشهر.
تأتي فكرة البرنامج في إطار دعم المواطنين والتواصل المباشر معهم، والعمل على تلبية احتياجاتهم بشكل فوري ومؤثر، وهو ما يعكس دور الإعلام في تقديم الخير والمساعدة للمجتمع.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض