من يستحق لقب الإعلامي رقم واحد؟ عمرو الليثي يجيب بصراحة
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي أن البرامج التليفزيونية في مصر تسير بشكل جيد، مشيراً إلى دوره في تقديم إعلام تنموي واجتماعي من خلال برنامجه واحد من الناس.
وقال الليثي خلال استضافته ببرنامج مسرح الحياة مع علي العلياني على شاشة الراي الكويتية: “حصلت على جائزة اليونسكو عن الإعلام التنموي وبرنامج واحد من الناس في مارس 2010، حيث قدمنا المشكلات والحلول، إلى جانب دعم مؤسسة خيرية لمساعدة الحالات المحتاجة. الإعلام يجب أن يكون له دور في مساندة المواطن وإظهار الخير، وقد فعلنا ذلك من خلال استقبال كبار النجوم والمشاركة في أعمال الخير لمساعدة أهلينا”.
وأضاف الليثي أن بعض البرامج الرياضية قد تثير حالة من الاحتقان والغضب بين الجماهير، خاصة في الفقرات التحكيمية، لكنه شدد على احترامه للنادي الأهلي والزمالك على حد سواء.
وعن الإعلامي رقم واحد في مصر، أوضح الليثي أنه لا يمكن تحديد اسم بعينه بسبب تنوع البرامج واختلاف مجالاتها بين الرياضة والفن والاجتماعي، لكنه أشار إلى عدد من الإعلاميين المتميزين مثل محمود سعد ومعتز الدمرداش.
كما تحدث الليثي عن المذيعات في مصر، قائلاً: “هناك عدد كبير من المذيعات المتميزات، ولكل منهن تفوق في مجاله، لذلك لا يمكن القول إن هناك مذيعة واحدة تتصدر البقية، فالتنوع في البرامج واضح”.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض