رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفيفا يشدد قواعد النزاهة قبل مونديال 2026.. منع حكام البطولة من إدارة وديات المنتخبات

كأس العالم
كأس العالم

في خطوة تهدف إلى تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية قبل انطلاق أكبر حدث كروي في العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخاذ إجراء جديد يتعلق بالحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026.


وأعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم منع الحكام الذين يندرجون ضمن القائمة المرشحة لإدارة مباريات المونديال من إدارة أي مباريات ودية للمنتخبات الوطنية المشاركة في البطولة، وذلك خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.


ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي يحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على تطبيقها قبل كل نسخة من بطولة كأس العالم، بهدف الحفاظ على الحياد الكامل للحكام وضمان عدم وجود أي شبهة قد تؤثر على نزاهة المنافسات.


قرار استباقي قبل البطولة

بحسب ما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن هذا القرار يأتي ضمن الاستعدادات التنظيمية لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


ويرى مسؤولو التحكيم في الاتحاد الدولي أن منع الحكام المرشحين للمونديال من إدارة المباريات الودية للمنتخبات المشاركة يساهم في تفادي أي مواقف قد تُفسر على أنها تضارب مصالح، خاصة أن تلك المباريات تُعد جزءًا من التحضيرات الرسمية للمنتخبات قبل البطولة.


كما يهدف القرار إلى ضمان بقاء الحكام بعيدين عن أي احتكاك مباشر مع المنتخبات التي قد يتولون إدارة مبارياتها في المونديال، وهو ما يعزز من مبدأ الحياد الكامل الذي تسعى الفيفا إلى ترسيخه في البطولات الكبرى.


تعزيز الشفافية في التحكيم الدولي
التحكيم كان دائمًا أحد أكثر الملفات حساسية في كرة القدم، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة على مستوى العالم.


ولهذا السبب، تسعى الفيفا إلى تطبيق معايير صارمة عند اختيار الحكام الذين سيشاركون في إدارة مباريات كأس العالم، سواء من حيث الكفاءة الفنية أو من حيث الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية.


ويرى خبراء التحكيم أن هذا القرار يعكس حرص الاتحاد الدولي على حماية سمعة البطولة وضمان سير المباريات في أجواء عادلة وشفافة.


كما يشير البعض إلى أن القرارات الوقائية مثل هذه أصبحت أكثر أهمية في ظل التطور الكبير في تكنولوجيا التحكيم، خاصة مع استخدام تقنية الفيديو المساعد، التي زادت من دقة القرارات التحكيمية لكنها في الوقت ذاته وضعت الحكام تحت رقابة أكبر من قبل الجماهير والإعلام.


فترة التوقف الدولي تحت المجهر

تُعد فترة التوقف الدولي لشهر مارس من الفترات المهمة بالنسبة للمنتخبات الوطنية، حيث تستغلها العديد من الفرق لخوض مباريات ودية بهدف اختبار اللاعبين وتجربة الخطط التكتيكية قبل البطولات الكبرى.


لكن في المقابل، يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مشاركة الحكام المرشحين للمونديال في إدارة هذه المباريات قد يثير تساؤلات حول مدى حيادهم في حال تولوا لاحقًا إدارة مباريات للمنتخبات نفسها في البطولة.


ولهذا السبب، جاء القرار ليضع حدًا لهذه الإشكالية المحتملة، عبر منع الحكام المرشحين للمشاركة في المونديال من إدارة تلك المباريات خلال هذه الفترة.


تجهيز الحكام للمونديال

إلى جانب هذه الإجراءات التنظيمية، يعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم على إعداد الحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم من خلال برامج تدريبية مكثفة تشمل الجوانب البدنية والفنية.


وتتضمن هذه البرامج دورات تدريبية حول استخدام تقنيات التحكيم الحديثة، بالإضافة إلى تدريبات بدنية لضمان جاهزية الحكام لإدارة المباريات التي تتطلب مجهودًا كبيرًا طوال البطولة.


كما يخضع الحكام لاختبارات تقييم مستمرة خلال الفترة التي تسبق الإعلان النهائي عن قائمة حكام المونديال، وهو ما يساعد على اختيار أفضل العناصر القادرة على إدارة المباريات بأعلى مستوى من الاحترافية.


بطولة تاريخية في الأفق

تُعد نسخة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر النسخ المنتظرة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب المشاركة الثلاثية في التنظيم، ولكن أيضًا بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة.


ومن المنتظر أن تشهد البطولة عددًا كبيرًا من المباريات، وهو ما يفرض تحديات إضافية على منظومة التحكيم، التي ستكون مطالبة بإدارة هذه المباريات بكفاءة عالية.