رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لندن وروما وميلانو تدخل سباق الاستضافة.. الغموض يحيط بمصير "فيناليسيما" بين الأرجنتين وإسبانيا

ملعب ويمبلي بالعاصمة
ملعب ويمبلي بالعاصمة لندن

مع تصاعد الشكوك حول إمكانية إقامة مباراة بطولة فيناليسيما في العاصمة القطرية الدوحة، بدأت عدة مدن أوروبية في الظهور كخيارات محتملة لاستضافة المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ونظيره إسبانيا، في لقاء يُنتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير على مستوى العالم.


وكان من المفترض أن تقام المباراة في استاد استاد لوسيل يوم 27 مارس الجاري، ضمن البطولة التي تجمع بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية، إلا أن التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة دفعت المنظمين إلى إعادة النظر في خطط إقامة اللقاء.


وفي ظل هذا الغموض، بدأت عدة مدن أوروبية تدخل دائرة الترشيحات لاستضافة المباراة، مع تزايد التقارير الإعلامية التي تشير إلى احتمال نقلها من قطر إلى القارة الأوروبية في حال تعذر إقامتها في الدوحة.


وتبرز العاصمة البريطانية لندن كأحد أبرز الخيارات المطروحة، نظرًا لما تمتلكه من بنية تحتية رياضية متطورة وخبرة طويلة في تنظيم المباريات الدولية الكبرى. 

كما تضم المدينة عددًا من الملاعب الحديثة التي يمكنها استضافة مباراة بهذا الحجم في وقت قصير.


ويأتي في مقدمة هذه الملاعب ملعب ويمبلي، الذي يُعد أحد أشهر الملاعب في العالم، وقد سبق له أن استضاف النسخة السابقة من البطولة عام 2022 عندما التقى منتخب الأرجنتين مع منتخب إيطاليا، وانتهت المباراة بفوز المنتخب الأرجنتيني وتتويجه باللقب.


ويمتلك ملعب ويمبلي سجلًا حافلًا في استضافة الأحداث الكروية الكبرى، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وهو ما يجعله خيارًا طبيعيًا في حال قرر المنظمون نقل المباراة إلى أوروبا.


لكن رغم قوة هذا الترشيح، فإن استضافة لندن للمباراة قد تواجه بعض التحديات، أبرزها الازدحام الكبير في جدول المباريات خلال فترة التوقف الدولي، إضافة إلى أن الملعب يستضيف بالفعل مباريات أخرى في التوقيت نفسه.


إلى جانب لندن، أشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن مدينتي روما وميلانو دخلتا أيضًا دائرة الخيارات المطروحة.


وتُعد روما من المدن التي تمتلك خبرة طويلة في تنظيم البطولات الدولية، حيث يحتضن ملعبها الأولمبي العديد من المباريات الكبرى سواء في البطولات الأوروبية أو في منافسات المنتخبات.
أما ميلانو، فهي الأخرى تضم ملاعب تاريخية شهيرة استضافت العديد من الأحداث الكروية البارزة، ما يجعلها قادرة على استقبال مباراة بحجم فيناليسيما في حال اتخاذ القرار بنقلها إلى إيطاليا.

غير أن التحدي الأكبر الذي يواجه المنظمين يتمثل في ضيق الوقت، إذ لا يفصلنا عن موعد المباراة سوى بضعة أسابيع، ما يعني أن أي تغيير في مكان إقامة اللقاء يجب أن يتم بسرعة كبيرة.
كما أن نقل المباراة إلى مدينة جديدة يتطلب تنسيقًا مكثفًا بين الاتحادات الكروية والجهات المحلية المنظمة، إضافة إلى إعادة ترتيب الجوانب المتعلقة بالتذاكر والبث التلفزيوني.