رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاشة خصوصيتك في يدك

سامسونج تكشف عن Privacy Display الجيل الثاني في Galaxy S27 Ultra

 Galaxy S27 Ultra
Galaxy S27 Ultra

لم يمضِ شهر كامل على إطلاق Galaxy S26 Ultra بشاشته الثورية Privacy Display، أول شاشة خصوصية مدمجة في تاريخ الهواتف الذكية، حتى فاجأت سامسونج الجميع بكشف مبكر عن الجيل القادم من هذه التقنية في معرض MWC 2026 بمدينة برشلونة.

 الرسالة واضحة، ما رأيتموه في S26 Ultra كان مجرد بداية، والأفضل قادم مع Galaxy S27 Ultra.

لفهم حجم القفزة القادمة، لا بد من العودة إلى الأصول، أطلقت سامسونج مع Galaxy S26 Ultra أول شاشة خصوصية مدمجة في تاريخ الهواتف المحمولة، تعتمد على التحكم في طريقة تشتّت الضوء من البيكسلات، مما يُبقي المحتوى واضحاً ومريحاً للمستخدم المباشر بينما يحجبه عن أعين المحيطين به.

الفكرة بسيطة في جوهرها لكن تنفيذها يكشف عن عمق هندسي حقيقي: الشاشة تضم نوعين مختلفين من البيكسلات الفرعية، الأول يعمل بزوايا رؤية ضيقة تظهر فقط للناظر مباشرة، والثاني يعمل بزوايا رؤية عريضة يمكن رؤيته من الجانبين. وحين تُفعّل Privacy Display، تُطفأ البيكسلات العريضة تلقائياً، مما يحجب الشاشة عن أي شخص لا ينظر إليها بشكل مستقيم.

ماذا يحمل الجيل الثاني؟

في معرض MWC، استعرضت سامسونج ما يُعدّ فعلياً الإصدار الثاني من Privacy Display على نماذج أولية تبدو مطابقة لشكل Galaxy S26 Ultra، وأبرز ما كشفت عنه هذه النسخة إمكانية إخفاء مساحات أكبر بكثير من الشاشة مقارنةً بالجيل الأول. 

الفارق الجوهري هو التحكم الانتقائي بالمناطق. في Galaxy S26 Ultra، يقتصر دعم الخصوصية الجزئية على حماية الإشعارات وبعض مناطق محدودة من الشاشة، أما في الجيل الجديد فتمتد هذه القدرة لتشمل مساحات أوسع بكثير، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات استخدام لم تكن ممكنة من قبل. 

بعبارة أكثر وضوحاً: تخيل أنك تشاهد فيديو في المترو وتريد إخفاء شريط الإشعارات والتطبيقات في الأعلى فقط، أو تعمل على مستند حساس وتريد حجب نصف الشاشة دون إطفاء الجزء الآخر. يُضاف إلى ذلك إمكانية ضبط شدة فلتر الخصوصية، والاختيار بين أوضاع متعددة كالخصوصية الكاملة والجزئية، بل وضبط تشغيل تلقائي مرتبط بالموقع الجغرافي أو الوقت.

هنا تحدث مفاجأة في المفاجأة، في البداية، أكدت سامسونج ديسبلاي أن هذه القدرات الجديدة تستلزم عتاداً أحدث ولا يمكن تفعيلها عبر تحديث برمجي على S26 Ultra الحالي، وأشار أحد مسؤولي الشركة إلى احتمال رؤيتها في الجيل القادم من هواتف Galaxy.

لكن في تحوّل مفاجئ، عادت سامسونج ديسبلاي لتوضح أن الشاشات التي استعرضت قدرات الخصوصية الجزئية تعتمد على تقنية Flex Magic Pixel الحالية، وأن هذه الأوضاع المختلفة لا تستلزم بالضرورة عتاداً جديداً.

 تناقض علني نادر من شركة بحجم سامسونج، يعكس ربما سرعة الكشف وحرارة المفاجأة في المعرض.

لا يكتمل الحديث دون الإشارة إلى نقطة خلافية رافقت Privacy Display منذ انطلاقه، رصد مستخدمون أن تفعيل الميزة يجعل الشاشة أكثر قتامة، مع ظهور تشوّهات في حواف الأيقونات ومكونات واجهة الاستخدام بسبب تقليص عدد البيكسلات العاملة، وهو ما يطرح سؤالاً مشروعاً: هل سيتمكن الجيل الثاني من معالجة هذا الخلل الجمالي، أم أنه ثمن لا مفر من دفعه مقابل الخصوصية؟

 S27 Ultra: مزيد من المفاجآت في الطريق

Privacy Display V2 ليست القصة الوحيدة القادمة مع Galaxy S27 Ultra. تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيحمل مستشعر كاميرا ISOCELL S5KHP6 بدقة 200 ميجابيكسل، مع تقنية LOFIC لتعزيز النطاق الديناميكي وتحسين الأداء في الإضاءة الساطعة بشكل جذري.

 كما يُرجح أن يعتمد الهاتف على مودم Qualcomm X105، أول مودم متوافق مع معيار 3GPP Release 19 الذي يمهّد الطريق لتقنيات الجيل السادس، مع سرعات تنزيل تصل إلى 14.8 جيجابت في الثانية. 

 سامسونج لا تنتظر

ما فعلته سامسونج في MWC 2026 استثنائي بمقاييس صناعة الهواتف، الكشف عن الجيل التالي من أبرز مميزات هاتفها الرائد قبل أن يصل الجيل الحالي إلى يد نصف مشتريه، ربما هي رسالة ثقة بالنفس، أو استباق لمنافسين يترقبون، أو ببساطة شركة تعرف أن ما لديها يستحق الحديث، اليوم وغداً، كيفما قرأت الأمر، فإن Privacy Display في Galaxy S27 Ultra يبدو وكأنه سيُعيد تعريف ما نعنيه بكلمة خصوصية على شاشة هاتفك.