«إفطار رمضان يجمعنا».. بيت العائلة المصرية في ألمانيا يوحّد الجاليات العربية في برلين
من قلب العاصمة الألمانية برلين، وفي مشهد يعكس أسمى معاني التلاحم العربي، نظّم بيت العائلة المصرية في ألمانيا، برئاسة علاء ثابت، إفطارًا رمضانيًا موسعًا تحت شعار «إفطار رمضان يجمعنا»، بمشاركة واسعة من ممثلي الجاليات العربية ومؤسسات المجتمع المدني، في أمسية اتسمت بروح الوحدة والتآخي.
وشهد اللقاء حضور اتحاد المرأة العربية في برلين، والجالية السودانية، وجمعية الكواكبي، والجالية القبطية، إلى جانب عدد من رموز وأبناء الجالية المصرية، في لوحة إنسانية جسدت معاني الشهر الكريم، حيث اجتمع الجميع على مائدة واحدة عنوانها المحبة، ورسالتها التضامن والتواصل.
وأكد علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية في ألمانيا، أن تنظيم هذا الإفطار يأتي انطلاقًا من إيمان البيت بدوره المجتمعي في مدّ جسور التواصل بين أبناء الجاليات العربية، وتعزيز ثقافة التعايش والتعاون المشترك، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية لتجديد الروابط وتقوية أواصر الأخوة بعيدًا عن أي اختلافات.
وتحوّل الإفطار إلى منصة حوار مفتوح بين الحضور، حيث تبادل ممثلو الجاليات الرؤى حول سبل دعم العمل المجتمعي المشترك، وتفعيل المبادرات التي تخدم أبناء الجاليات العربية في ألمانيا، خاصة في مجالات الاندماج الإيجابي، والحفاظ على الهوية الثقافية، ودعم المرأة والشباب.
كما عكست المشاركة المتنوعة، سواء من الجالية المصرية بمختلف أطيافها أو من الجاليات العربية الشقيقة، صورة مشرّفة عن قدرة أبناء المنطقة العربية على التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد في المهجر، بما يعزز من حضورهم الإيجابي داخل المجتمع الألماني.
وأجمع الحضور على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي لا تقتصر على كونها مناسبة اجتماعية، بل تمثل مساحة لبناء الثقة وتعميق العلاقات الإنسانية، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
كما تخللت الأمسية فقرات رمضانية وثقافية أضفت على اللقاء طابعًا خاصًا، حيث تم تسليط الضوء على أهمية دور الأسرة العربية في الحفاظ على الهوية والقيم الأصيلة لدى الأجيال الجديدة في المهجر، مع التأكيد على أن مثل هذه الفعاليات تسهم في غرس روح الانتماء وتعزيز الوعي الثقافي والديني لدى الشباب والأطفال.
وأعرب عدد من الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي جمعت أطيافًا مختلفة تحت سقف واحد، معتبرين أن هذا النموذج من التعاون بين الكيانات العربية يعكس صورة حضارية ومشرقة للجاليات، ويؤسس لشراكات مستقبلية أكثر تأثيرًا وفاعلية داخل المجتمع الألماني.
وفي ختام الأمسية، وجّه المنظمون الشكر لكل من شارك وساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدين أن «إفطار رمضان يجمعنا» ليس مجرد شعار، بل رؤية مستمرة لتعزيز الروابط بين أبناء الجالية المصرية والجاليات العربية، والعمل سويًا من أجل مجتمع أكثر تماسكًا ووحدة في الغربة، يحمل في قلبه دفء الأوطان وقيمها الأصيلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







