«حتى لو روحي هتروح».. مصري في الإمارات يعلنها صراحة: سأكون قلبًا وقالبًا مع بلدي الثانية
في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والانتماء الصادق، عبّر أحد أبناء الجالية المصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة عن مشاعر امتنان وولاء كبيرين للدولة التي احتضنته، مؤكدًا استعداده الكامل للوقوف إلى جانبها في مختلف الظروف.
وقال المواطن المصري، في تصريحات مؤثرة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي: «أقسم بالله لو قالوا للناس يلا حاربوا، هكون قلبًا وقالبًا مع بلدي التانية الإمارات، حتى لو روحي هتروح»، كلمات خرجت بعفوية، لكنها حملت دلالات عميقة على حجم التقدير الذي يكنّه كثير من المصريين لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا.
وتعكس هذه التصريحات حالة الاندماج الإيجابي التي يعيشها أبناء الجالية المصرية في الإمارات، حيث تجمعهم بالدولة المضيفة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وتقدير فرص العمل والحياة الكريمة التي أتيحت لهم على مدار سنوات طويلة.
يذكر أن الجالية المصرية تُعد من أكبر وأقدم الجاليات العربية في الإمارات، وأسهمت بفاعلية في مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، فيما تحرص الدولة على توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المقيمين على أرضها دون تفرقة.
وتأتي هذه الكلمات لتجسد نموذجًا حيًا لقيم الوفاء والانتماء، وتعكس صورة مشرقة للعلاقات الأخوية الراسخة بين الشعبين المصري والإماراتي، والتي تقوم على التاريخ المشترك والدعم المتبادل والتقدير العميق بين القيادتين والشعبين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، عقب الهجوم الذي شنّته إيران أمس على عدد من القواعد الأمريكية في دول الخليج نظير حربها على إسرائيل وأمريكا، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا خطيرًا ينذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأثار الهجوم حالة من الاستنفار الأمني وقلقًا دوليًا واسعًا، وسط دعوات متزايدة إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الخليج وأمن الملاحة والطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







