كان رايح يصلي التراويح.. القبض على المتهين بقتل طالب الخانكة
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من كشف ملابسات مقتل طالب خلال مشاجرة بدائرة مركز شرطة الخانكة، وتمكنت من ضبط 4 متهمين عقب تقنين الإجراءات، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.
تعود بداية الواقعة عندنا تلقى مدير أمن القليوبية إخطارًا من مدير الإدارة العامة للمباحث بورود بلاغ لرئيس مباحث مركز الخانكة، يفيد بوقوع مشاجرة بمنطقة سرياقوس وسقوط شاب جثة هامدة.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وتبين مصرع الطالب "وليد محمد رجب"17عامًا، طالب بالثانوية الأزهرية، متأثرًا بإصاباته، وكشفت التحريات أن المجني عليه كان في طريقه لأداء صلاة التراويح، عندما اعترض طريقه 4أشخاص، واعتدوا عليه بأسلحة بيضاء موجهين له عدة طعنات نافذة، ليسقط غارقًا في دمائه.
وتم نقله إلى المستشفى في محاولة لإسعافه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه، وتمكن رجال المباحث من تحديد وضبط المتهمين وهم: "محمود.ن"، "محمد.ع"، "أشرف.س"، "رضا.ب". وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة على النحو الذي أسفرت عنه التحريات.
تحرر المحضر اللازم، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين4أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في المواعيد القانونية، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعي.
وفي واقعة أخرى نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز مقطع فيديو إنساني مؤلم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة وهي تفترش الرصيف بمنطقة الدقي العريقة بالجيزة، وبصحبتها طفلة حديثة الولادة في ظروف غير آدمية، ما عرض حياة الرضيعة لخطر داهم، وأثار موجة من التعاطف والغضب في آن واحد بين مستخدمي "السوشيال ميديا" الذين طالبوا بإنقاذ الطفلة من حرارة الجو وقسوة الشارع.
وبالفحص والتحري الفوري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من تحديد هوية السيدة وضبطها، وتبين أنها "لها معلومات جنائية" ومقيمة بمحافظة القاهرة، وكانت بصحبتها ابنتها الرضيعة التي لم تتجاوز أياماً من عمرها.
وبمواجهة المتهمة، فجرت مفاجآت صادمة أمام رجال المباحث، حيث اعترفت بأنها غادرت مسكن الزوجية بسبب خلافات أسرية، وقررت تحويل طفلتها إلى "أداة" لاستجداء المارة والحصول على مكاسب مادية بطريقة غير مشروعة.
وكشفت التحقيقات أن الأم تجردت من مشاعر الأمومة، ولم تكتفِ بافتراش الرصيف في منطقة حيوية كالدقي، بل لم تقم باستخراج أية أوراق ثبوتية أو شهادة ميلاد لنجلتها حتى الآن، لتظل الطفلة مجهولة الهوية رسمياً وقيد الاستغلال في أعمال التسول.
واعترفت المتهمة صراحةً بأنها كانت تستغل الحالة الضعيفة للرضيعة لاستدرار عطف المارة والحصول على مبالغ مالية، ضاربة عرض الحائط بصحة وسلامة الطفلة التي لا حول لها ولا قوة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض