رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

من قلب الصعيد.. الداخلية تضبط شخصين لتوظيف الأموال في المراهنات والعملات المشفرة

بوابة الوفد الإلكترونية

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة من ضبط شخصين مقيمين بمحافظة أسيوط يمارسان نشاطًا إجراميًا عبر تلقى مبالغ مالية من المواطنين الراغبين في استثمار أموالهم، وتوظيفها في المراهنات والمضاربة في العملات المشفرة مقابل عمولة ونسبة من الأرباح.

 

وأكدت التحريات إدارة المتهمان لصفحات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي وروجا من خلالها لنشاطهما الإجرامي مستخدمين محافظ مالية مربوطة على خطوط هواتف محمولة.


عقب تقنين الإجراءات، تم ضبطهما وبحوزتهما 4 هواتف محمولة تحتوي على أدلة تؤكد نشاطهما الإجرامي، 4 شرائح خطوط هواتف، ومبلغ مالي من متحصلات النشاط، وأقر المتهمان بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

 

 

وفي واقعة أخرى نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز مقطع فيديو إنساني مؤلم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة وهي تفترش الرصيف بمنطقة الدقي العريقة بالجيزة، وبصحبتها طفلة حديثة الولادة في ظروف غير آدمية، ما عرض حياة الرضيعة لخطر داهم، وأثار موجة من التعاطف والغضب في آن واحد بين مستخدمي "السوشيال ميديا" الذين طالبوا بإنقاذ الطفلة من حرارة الجو وقسوة الشارع.

وبالفحص والتحري الفوري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من تحديد هوية السيدة وضبطها، وتبين أنها "لها معلومات جنائية" ومقيمة بمحافظة القاهرة، وكانت بصحبتها ابنتها الرضيعة التي لم تتجاوز أياماً من عمرها.

وبمواجهة المتهمة، فجرت مفاجآت صادمة أمام رجال المباحث، حيث اعترفت بأنها غادرت مسكن الزوجية بسبب خلافات أسرية، وقررت تحويل طفلتها إلى "أداة" لاستجداء المارة والحصول على مكاسب مادية بطريقة غير مشروعة.
وكشفت التحقيقات أن الأم تجردت من مشاعر الأمومة، ولم تكتفِ بافتراش الرصيف في منطقة حيوية كالدقي، بل لم تقم باستخراج أية أوراق ثبوتية أو شهادة ميلاد لنجلتها حتى الآن، لتظل الطفلة مجهولة الهوية رسمياً وقيد الاستغلال في أعمال التسول.
واعترفت المتهمة صراحةً بأنها كانت تستغل الحالة الضعيفة للرضيعة لاستدرار عطف المارة والحصول على مبالغ مالية، ضاربة عرض الحائط بصحة وسلامة الطفلة التي لا حول لها ولا قوة.