تفكيك "صندوق المخططات" الأسود.. اعترافات رأس الأفعى تفضح جواسيس الإخوان دوليا
زلزل مسلسل "رأس الأفعى" مضاجع الهاربين في الخارج عقب كشفه عن تفاصيل "وحدة المعلومات السرية" التي أدارها محمود عزت، والتي حوت قوائم بأسماء عناصر "الخلايا النائمة" المزروعة داخل منظمات حقوقية ومؤسسات دولية.
حيث استهدفت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية اختراق هذه الكيانات لتصدير تقارير مفبركة تهاجم الدولة المصرية، وسط حالة من الاستنفار داخل تلك المؤسسات لتطهير صفوفها من "مناديب المرشد" الذين عملوا كجواسيس بزي دبلومسي وحقوقي لخدمة أجندة التنظيم الدولي.
أسرار "الاختراق الناعم" وكواليس تقارير "الغرف المظلمة"
كشفت حلقات المسلسل عن استراتيجية "التمكين الهادئ" التي اتبعها محمود عزت، حيث دفع بعناصر شابة من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لإتقان اللغات الأجنبية والالتحاق بالعمل في الهيئات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية العابرة للحدود.
واتبع هؤلاء العناصر تعليمات "رأس الأفعى" في صياغة شهادات زور حول الأوضاع في مصر، وظل محمود عزت يشرف على تمرير "البيانات المسربة" التي تهدف لفرض عقوبات اقتصادية أو ضغوط سياسية على القاهرة.
وبحث رجال المباحث الجنائية في كواليس التمويلات التي كانت تخرج من "جمعيات خيرية" وهمية لتغطية نفقات هؤلاء الجواسيس في عواصم أوروبا.
سجلت الوثائق التي جسدها العمل الدرامي أن محمود عزت أدار مكتبا سريا يسمى "وحدة الخارج"، وتخصص هذا المكتب في تزويد اللجان الدولية بمعلومات مغلوطة عن قضايا "حوادث زمان" والوقت الراهن، واستخدمت الجماعة هذه الوحدات لغسل سمعة الإرهابيين وتصويرهم ك “نشطاء سياسيين”.
وبحثت الأجهزة السيادية في كواليس "اللقاءات السرية" التي عقدها محمود عزت مع ممثلي جهات أجنبية قبيل سقوطه، وصنفت التقارير الأمنية هذه التحركات بأنها "خيانة عظمى" استهدفت طعن الدولة المصرية في الظهر عبر استغلال الملفات الحقوقية كذريعة للتدخل في الشأن الداخلي.
سقوط "شبكة المصالح" ونهاية عصر "المتاجرة بالتقارير"
أظهرت فصول المواجهة في مسلسل رأس الأفعى كيف تهاوت شبكة العلاقات الدولية التي بناها محمود عزت بمجرد اعترافه بأسماء "رؤوس الحربة" في الخارج.
وحاولت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية التنصل من هؤلاء العناصر فور انكشاف أمرهم، إلا أن الأدلة الرقمية والمراسلات المشفرة التي عثر عليها في مخبأ عزت كانت القول الفصل.
وأدت اعترافات رأس الأفعى إلى تجميد حسابات بنكية لكيانات "حقوقية" كانت تعمل كواجهة لغسل أموال التنظيم، وبقت مشاهد المحاكمة شاهدة على "السقوط المذل" لمن توهموا أن الاختباء خلف الشعارات الدولية سيحميهم من قبضة العدالة المصرية التي طالت الجميع.
انتقلت الدولة المصرية لتعزيز قوتها الدبلوماسية عبر كشف زيف هذه التقارير بالحقائق والمستندات، وأكدت تقارير المباحث الجنائية أن بتر "رأس الأفعى" أدى إلى تجفيف منبع المعلومات المضللة التي كانت تتغذى عليها القنوات المعادية.
وحرصت بوابة الوفد على فضح هؤلاء "المرتزقة" الذين باعوا وطنهم مقابل حفنة من الدولارات ووعود زائفة بالتمكين، لتنتهي حقبة "الابتزاز الحقوقي" وتظل مصر شامخة بكرامتها.
بينما يجر محمود عزت وعناصره أذيال الخيبة في زنزانات الانفراد ملاحقين بلعنات الشعب الذي كشف مخططاتهم الشيطانية تحت ستار "الدفاع عن الحرية" المزعوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض