رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضائح الإخوان وانهيار "بيت العنكبوت" وانكشاف عورات التنظيم الدولي

بوابة الوفد الإلكترونية

في توقيت تتصاعد فيه عمليات كشف خيوط التنظيمات المتطرفة وملفات التمويلات المشبوهة، أعاد مسلسل «رأس الأفعى» فتح أخطر ملفات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

مسلطا الضوء على كواليس سقوط محمود عزت وانهيار الشبكات السرية التي أدارت غرف العمليات من الداخل والخارج، في مشاهد وثقت بالصوت والصورة كيف تحولت مخططات بث الفوضى واستهداف مؤسسات الدولة إلى وقائع جنائية مكتملة الأركان، لتصبح الدراما هنا شهادة جديدة تضاف إلى سجل الحوادث الكبرى في معركة مكافحة الإرهاب، وتضع الرأي العام أمام تفاصيل صادمة عن تمويلات عابرة للحدود وخلايا عنقودية وخطط تخريب لم تكن بعيدة عن قبضة أجهزة الأمن.

انهيار "بيت العنكبوت" وانكشاف عورات التنظيم الدولي

كشفت الحلقات الأخيرة من مسلسل رأس الأفعى عن تفتت الهيكل التنظيمي الذي طالما تفاخرت به جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حيث رصدت الدراما كيف تحولت قيادات الخارج إلى "أبواق ناعقة" تتصارع على أموال التمويلات عقب سقوط محمود عزت، واستخدمت الجماعة منصات التواصل الاجتماعي لبث سمومها اليائسة في محاولة فاشلة لترميم صورتها المحطمة أمام الرأي العام المصري، وبحثت أجهزة المعلومات خيوط التمويلات العابرة للحدود التي كان يديرها رأس الأفعى لضمان استمرار حالة الاحتقان، وسجلت الوقائع الميدانية أن بتر هذا العقل المدبر تسبب في شلل تام لغرف العمليات النوعية التي كانت تستهدف تخريب الاقتصاد المصري ونشر الفوضى في الشارع.

سجلت شهادات الضحايا من أسر الشهداء حضورا قويا في متن العمل الفني، حيث واجه المسلسل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بجرائمها الموثقة التي لا تمحوها سنوات التخفي، وبحث رجال القانون في كواليس "المحاكمات الثورية" المزعومة التي كان يعقدها محمود عزت لخصوم الجماعة في الميادين المحتلة، واستخدمت الدراما لغة الأرقام والتواريخ لفضح زيف ادعاءات "المظلومية" التي يقتات عليها عناصر التنظيم في المحافل الدولية، وصنفت الدوائر السياسية مسلسل رأس الأفعى كأقوى ضربة إعلامية وجهت لقلب التنظيم الدولي، بعدما كشف بالدليل القاطع أن الخيانة هي العقيدة الوحيدة التي توحد هؤلاء المارقين ضد دولتهم وشعبهم.

استراتيجية "الذئاب المنكسرة" ونهاية عصر الذعر

أظهرت فصول المواجهة النهائية في مسلسل رأس الأفعى كيف تحول عناصر جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إلى "ذئاب منكسرة" بمجرد سقوط قائدهم محمود عزت خلف القضبان، وحاولت الخلايا العنقودية تنفيذ عمليات "انتقامية" يائسة لإثبات الوجود، إلا أن الضربات الاستباقية لوزارة الداخلية كانت لها بالمرصاد، وأحبطت قوات الأمن عشرات المخططات التي أعدها رأس الأفعى قبيل سقوطة لاستهداف الكنائس والمساجد والمنشآت الحيوية، وبقت اعترافات محمود عزت داخل زنزانته شاهدة على حالة الانكسار النفسي لمن توهم يوما أنه قادر على كسر إرادة الشعب المصري العظيم أو النيل من جيشه وشرطته الباسلة.

انتقلت الدولة المصرية إلى مرحلة "الجمهورية الجديدة" بعد تطهير مؤسساتها من خلايا جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية التي زرعها محمود عزت في مفاصل الدولة، وأكدت التقارير الاستخباراتية أن سقوط رأس الأفعى كان بمثابة "تسونامي" أطاح بأحلام التنظيم في العودة للمشهد السياسي للأبد، وحرص المبدعون في مسلسل رأس الأفعى على توجيه رسالة قوية بأن الوعي هو السلاح الأبقى في مواجهة الفكر المتطرف، لتنتهي حقبة الإرهاب بكلمة "تم" التي نطقت بها أجهزة الأمن عقب إيداع المجرم مكانه الطبيعي، وليبقى الوطن حصنا منيعا ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات المصريين أو التجارة بآلامهم تحت ستار الشعارات الجوفاء.