الجيش الأمريكي: مقتل 3 أشخاص خلال استهداف سفينة شرقي المحيط الهادي
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل بأن الجيش الأمريكي أعلن مقتل ثلاثة أشخاص خلال عملية عسكرية استهدفت سفينة يُشتبه في تورطها بتهريب مواد مخدرة في المنطقة الشرقية من المحيط الهادئ، ضمن الجهود المستمرة لتعقب وضبط شبكات التهريب الدولية في عرض البحر.
وذكر بيان صادر عن الجيش الأمريكي أن العملية جاءت عقب رصد تحركات وُصفت بالمشبوهة للسفينة في أحد المسارات البحرية المرتبطة بأنشطة تهريب المخدرات، حيث تم تتبعها ميدانياً وتوجيه نداءات لها بالامتثال لإجراءات التفتيش قبل تنفيذ التدخل. وأشار البيان إلى أن التطورات الميدانية انتهت بمقتل ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم، دون الكشف عن هوياتهم أو جنسياتهم أو طبيعة وكميات المضبوطات، مؤكداً أن التحرك تم وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة في إطار مكافحة الاتجار غير المشروع.
وتأتي هذه العملية في إطار استراتيجية أمريكية مستمرة لتعزيز الرقابة على مسارات التهريب البحرية في شرق المحيط الهادئ، والتي تُستخدم كممر رئيسي لتمرير شحنات المخدرات نحو أسواق أمريكا الشمالية.
وشهدت الفترة الأخيرة تصعيداً في وتيرة الدوريات البحرية وعمليات الرصد والاستهداف، حيث أعلنت القوات الأمريكية اعتراض عدد من السفن المشتبه في تورطها بأنشطة غير قانونية، ضمن حملة أمنية موسعة تستهدف تفكيك شبكات التهريب والحد من تدفق المواد المخدرة عبر الطرق البحرية الدولية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق استراتيجية أوسع تهدف إلى الحد من تدفق المخدرات عبر البحار المفتوحة، من خلال تعزيز التنسيق بين القوات البحرية وأجهزة إنفاذ القانون، وتكثيف الدوريات الجوية والبحرية في المناطق المصنفة عالية الخطورة، في محاولة لإضعاف البنية اللوجستية لشبكات التهريب الدولية ومنع وصول شحناتها إلى وجهاتها النهائية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عزمه لممارسة أقصى درجات الضغط على إيران
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عزمه ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران، مشيراً إلى أن إدارته تدرس بشكل جدي توجيه «ضربة عسكرية محدودة» ضد أهداف إيرانية، في إطار مسعى لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى ما وصفه بـ«اتفاق نووي عادل».
الخيار العسكري
وأكد ترامب في تصريحاته أن هذا الخيار العسكري لا يُطرح باعتباره هدفاً بحد ذاته، وإنما كأداة ضغط لإجبار النظام الإيراني على إعادة النظر في سياساته الحالية، والتخلي عن ما تعتبره واشنطن طموحات نووية مقلقة. وشدد على أن السبيل الوحيد أمام طهران لتجنب التصعيد يتمثل في الانخراط في عملية تفاوضية جادة وشاملة تعالج جميع القضايا العالقة المرتبطة ببرنامجها النووي.
تصاعد التوتر بين البلدين
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وسط مؤشرات على تعثر المسارات الدبلوماسية خلال الفترة الماضية، وتبادل الرسائل السياسية والإعلامية التي تعكس اتساع فجوة الثقة بين الجانبين. وتلوح في الأفق مخاوف من أن أي تحرك عسكري، حتى وإن وُصف بالمحدود، قد يفتح الباب أمام ردود فعل إيرانية، بما يعيد خلط أوراق المشهد الإقليمي ويضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد أوسع.
الملف النووي الإيراني
وتعكس تصريحات ترامب توجهاً أمريكياً نحو إعادة صياغة قواعد التعامل مع الملف النووي الإيراني، عبر الجمع بين أدوات الضغط العسكري والسياسي، في محاولة لدفع طهران إلى قبول شروط تفاوضية جديدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة مباشرة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







