اضطرابات النوم في رمضان.. تأثيرها على الصحة الجسدية والنفسية
يواجه كثير من الصائمين خلال شهر رمضان تحديات في النوم نتيجة تغير مواعيد السحور والإفطار والسهر للعبادة أو المناسبات الاجتماعية، ما يؤدي إلى اضطرابات في الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر على الصحة العامة.

ويؤكد خبراء النوم أن قلة النوم أو النوم المتقطع قد يؤدي إلى ضعف التركيز وزيادة التعب خلال النهار، كما يمكن أن يرفع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يزيد من شعور الصائم بالإجهاد ويؤثر على المزاج.
وتوضح الدراسات أن اضطراب النوم المستمر يرتبط أيضًا بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات السكر في الدم، ومشاكل الجهاز المناعي، إذ تؤثر ساعات النوم غير الكافية على قدرة الجسم على إصلاح الخلايا وتجديد الطاقة.
كما يشير الخبراء إلى أن السهر الطويل في رمضان قد يؤدي إلى اضطرابات في إفراز هرمونات الجوع والشبع، ما يجعل الصائم أكثر عرضة للإفراط في الطعام عند الإفطار، وبالتالي زيادة الوزن ومشاكل الهضم.
ويقدم المتخصصون مجموعة نصائح للحد من اضطرابات النوم خلال رمضان، أبرزها:
محاولة تنظيم مواعيد النوم حتى ولو بمدة قصيرة بين الإفطار والسحور.
تجنب الكافيين في ساعات متأخرة من الليل لتسهيل النوم الطبيعي.
ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار لتعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم.
الالتزام ببيئة هادئة ومظلمة أثناء النوم لتعزيز إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم الجيد.
كما يؤكد الأطباء أن أخذ قيلولة قصيرة في النهار يمكن أن يعوض جزءًا من نقص النوم، لكن يجب ألا تتجاوز 20-30 دقيقة لتجنب التأثير على النوم الليلي.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن النوم المنتظم والمتوازن خلال رمضان لا يقل أهمية عن التغذية، إذ يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، ويجعل الصائم أكثر نشاطًا وحيوية خلال الشهر الكريم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض