فيفا ويويفا أمام الجنائية الدولية: دعم أندية المستوطنات الإسرائيلية وانتهاك القوانين الدولية
يوجه كل من جياني انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، اتهامات بالمساعدة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين.
وتقدم إئتلاف يضم عددًا من المنظمات الحقوقية ورياضيين بشكوى جنائية رسمية أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم رئيسي فيفا و يويفا بالمساعدة والتحريض على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني خلال الأشهر الماضية.
وذكرت صحيفة “ذا أثلتيك” طالبت المنظمات الحقوقية الدولية بمحاسبتهما على السماح للأندية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية بالمشاركة في المسابقات الرسمية، مما يشكل دعمًا فعليًا لسياسات الاحتلال والاستيطان.
لائحة الإتهامات:
وأكدت المنظمات أن السماح لهذه الأندية باستضافة المباريات على الأراضي المحتلة، والتي تم الاستيلاء عليها بالقوة من أصحابها الفلسطينيين، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
ووفقًا للمنظمات، فإن "فيفا" و"يويفا" قد قدما دعمًا ماليًا وتنظيميًا لهذه الأندية، بما في ذلك إشراك بعضها في بطولات تحت إشراف الاتحاد الأوروبي واعتبرت أن هذه السياسات تساهم في ترسيخ واقع استيطاني غير قانوني، وتشكل مشاركة في جريمة نقل السكان المدنيين إلى الأراضي المحتلة، وهي جريمة حرب بموجب المادة 8 (2) (ب) من نظام روما الأساسي.
كما أكدت أن رئيسي "فيفا" و"يويفا" كانا على دراية كاملة بطابع هذه الممارسات غير القانونية، ومع ذلك تجاهلا تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، فضلاً عن رسائل من أعضاء البرلمان الأوروبي التي طالبت بوقف إشراك أندية المستوطنات في المسابقات الرياضية.
كما اتهمت الشكوى الاتحادين الدولي والاوروبي بوجود تنسيق سياسي بين قياداتهما والحكومات الإسرائيلية والأمريكية، لضمان استمرار مشاركة الأندية في المسابقات الدولية، مما يثير تساؤلات حول التزام هذه الهيئات بمبادئ الحوكمة والحيادية الرياضية.
من جهة أخرى، لفتت المنظمات إلى أن "يويفا" قد وسع نطاق ولايته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تعد انتهاكاً لاختصاص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ما يعد تدخلاً غير مشروع في إقليم يخضع لولاية هيئة رياضية وطنية أخرى، ويعكس التواطؤ المؤسسي مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت أن "فيفا" و"يويفا" يشكلان احتكارات رياضية ذات نفوذ عالمي يفوق إيراداتهما السنوية الناتج المحلي الإجمالي للعديد من الدول، مما يعزز ثقافة الإفلات من العقاب في حال استمرار عدم وجود آليات مساءلة فعالة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض