رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيفا يواجه السياسة بالمبادئ.. لماذا يرفض إنفانتينو منطق المقاطعة؟

إنفانتينو وترامب
إنفانتينو وترامب

كشف موقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، من الدعوات المطالِبة بمقاطعة كأس العالم 2026، عن رؤية واضحة لدى فيفا تقوم على رفض تسييس اللعبة الشعبية الأولى في العالم.


إنفانتينو لم يكتفِ بإعلان رفضه للمقاطعة، بل قدم منطقًا اعتبره كثيرون دفاعًا صريحًا عن استقلالية كرة القدم، حين تساءل بشكل مباشر: «هل يطالب أحد بريطانيا بوقف تجارتها مع الولايات المتحدة؟ لم أسمع شيئًا من هذا القبيل، فلماذا كرة القدم إذا؟».


هذا الطرح يعكس فلسفة فيفا القائمة على أن كرة القدم ليست مسؤولة عن الخلافات السياسية بين الدول، ولا يجب أن تتحول إلى أداة ضغط أو عقاب جماعي، خاصة أن المتضرر الأول من المقاطعات هم اللاعبون والجماهير.


وأضاف إنفانتينو أن الحظر والمقاطعة لا يحققان سوى نتيجة واحدة، وهي «تأجيج الكراهية»، مؤكدًا أن العالم اليوم في حاجة إلى مناسبات تجمع الناس حول شغف مشترك، لا أن تدفعهم إلى مزيد من الانقسام.

وتزداد أهمية هذا الموقف في ظل التحديات التنظيمية والسياسية التي تواجه البطولة، لا سيما مع توسعها إلى ثلاث دول واستضافة عدد غير مسبوق من المنتخبات، ما يتطلب تنسيقًا دوليًا واسع النطاق.


ويؤكد فيفا أن مونديال 2026 يمثل فرصة تاريخية لإظهار قدرة كرة القدم على تجاوز الخلافات السياسية، وتعزيز قيم التعايش والانفتاح، وهو ما يسعى إنفانتينو لترسيخه من خلال خطاب واضح وحاسم ضد المقاطعة.