التلفزيون الإيراني: انتهاء جولة المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في جنيف
أعلن التلفزيون الرسمي في إيران انتهاء جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين طهران والولايات المتحدة، والتي عُقدت في مدينة جنيف.
وذكر التلفزيون أن الجولة جرت عبر وسطاء، دون عقد لقاءات مباشرة بين الوفدين، في إطار الجهود الرامية إلى بحث عدد من الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومسائل العقوبات.
ولم تصدر على الفور تفاصيل رسمية بشأن نتائج المحادثات أو ما إذا تم تحقيق تقدم ملموس، فيما اكتفت المصادر بالإشارة إلى أن المشاورات جرت في أجواء "جدية ومهنية".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتأتي هذه الجولة في ظل مساعٍ دبلوماسية مستمرة لإعادة إحياء التفاهمات بين الجانبين، وسط تأكيدات متكررة من طهران وواشنطن على أهمية الحلول السياسية لتخفيف حدة التوتر القائم.
وأكد علي خامنئي، المرشد الأعلى في إيران، أن من حق بلاده امتلاك صناعة نووية مخصصة للأغراض السلمية، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل أو إبداء الرأي في هذا الشأن.
وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إن تطوير التكنولوجيا النووية السلمية، بما في ذلك إنتاج الطاقة والبحوث الطبية والعلمية، يُعد جزءاً من حقوق إيران السيادية، مضيفاً أن بلاده لن تتخلى عن هذا الحق تحت أي ضغوط خارجية.
وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى تلبية احتياجات داخلية في مجالات الطاقة والصناعة والطب، نافياً الاتهامات الغربية المتعلقة بالسعي لامتلاك سلاح نووي. كما شدد على أن طهران ملتزمة بالأطر الدولية ذات الصلة، لكنها في الوقت نفسه ترفض ما وصفه بـ"المعايير المزدوجة" في التعامل مع ملفها النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط دعوات دولية للعودة إلى المسار الدبلوماسي ومعالجة الخلافات عبر الحوار.
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن أقوى جيش في العالم قد يتعرض لضربة قاصمة لا يقوى على النهوض بعدها، موضحا أن أخطر من حاملة الطائرات الأسلحة التي تغرقها، ولا أحد يستطيع القضاء على إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".






