3.23 مليون دولار للمنشور.. كيف أصبح رونالدو أغلى إعلان رقمي في العالم؟
حين ينشر كريستيانو رونالدو صورة ترويجية واحدة على حسابه في إنستجرام، فإن العائد قد يتجاوز 3.23 مليون دولار، ليصبح بذلك صاحب أحد أغلى المنشورات الإعلانية في العالم الرقمي.
هذا الرقم الضخم يعكس قيمة التأثير التي يتمتع بها اللاعب البرتغالي، إذ لا تشتري الشركات مجرد مساحة إعلانية، بل تستثمر في صورة لاعب ارتبط اسمه بالنجاح والانضباط والإنجازات التاريخية.
وتشير التقديرات إلى أن دخل رونالدو السنوي الإجمالي يناهز 280 مليون دولار، جزء كبير منه يأتي من خارج الملاعب، تحديدًا من الشراكات التجارية والعقود الإعلانية المرتبطة بمنصاته الاجتماعية، والتي تدر عليه نحو 100 مليون دولار سنويًا.
المفارقة أن المنشور الواحد قد يساوي في قيمته ميزانية حملة تسويقية كاملة لشركة متوسطة الحجم، ما يوضح حجم التحول في سوق الإعلانات الرقمية، حيث بات “المؤثر العالمي” يتفوق على الوسائل التقليدية من حيث سرعة الوصول ودقة الاستهداف.
وتعتمد الشركات في حساباتها على معدلات التفاعل المرتفعة التي يحققها رونالدو، إضافة إلى الانتشار الجغرافي الواسع لمتابعيه، وهو ما يمنح الحملات الإعلانية بُعدًا عالميًا فوريًا.
بهذه الأرقام، لم يعد الحديث عن لاعب كرة قدم فقط، بل عن منصة تسويقية قائمة بذاتها، تعيد رسم خريطة الإعلانات في عصر الاقتصاد الرقمي.