رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

«عجبى عليك يا زمن يا أبوالبدع.. يا مبكى عينى دماً.. إزاى أنا أختار لروحى طريق.. وأنا اللى داخل فى الحياة مُرغماً»، قصيدة لعمنا صلاح جاهين من الرباعيات الخالدة له التى أُسرع إليها كلما ثقلت نفسى وتطالبنى بالكثير مما يصعب والتى لا أستطيع الزفر بها، فإذا بى أقرأ «إنسان أيا إنسان ما أجهلك ما أتفهك فى الكون وما أضألك شمس وقمر وسدوم وملايين نجوم وفاكرها يا موهوم مخلوقة لك»، وأردت وأنا أقرأ تلك الكلمات أتذكر على الفور ذلك التعبير الفلكلورى الشائع «منين أجيب ناس لمعناة الكلام يتلوه» نعم يا عمنا لو كان للشعر سارية فأنت تلك السارية، أقبل الغرور دون ندم وإن رد أبوالعلا المعرى فى اللزوميات «يقول الغواة الخضر حى، عليهم..عفاء، نعم ليل من الفتن اخضرا»، والمقصود من الخضر أن الشخص يمكن أن يطول عمره بعد موته بأعوام وأعوام، وإننى أؤكد كلمات رباعيات هذا الشاعر العصرى لأنه كان رجلًا واسع الثقافات والمواهب، لتأتى رباعياته دليل على الحكمة وخلاصتها أن فى العالم نظاماً وترتيباً يدلان على وجود خالق لها حكيم، هذا القانون الصارم الذى اتخذه عمنا صلاح جاهين لنفسه أثره الكبير عليه، ونقلت لنا فى شعره خاصة الرباعيات، ويقول «مرغم عليك يا صُبح مغصوب يا ليل لأدخلتها برِجْليَّا ولا كانلي ميل شايلنِّى شيل دخلت أنا في الحياة وبكره ح اخرج منها شايلِّني شيل..عجبى. وبذلك كان ينهى تلك الحكم بعجبى.