رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

تأهل الفرق المصرية الأربعة إلى الدور ربع النهائى فى بطولتى إفريقيا الأهلى وبيراميدز فى دورى الأبطال والزمالك والمصرى فى الكونفيدرالية خطوة إيجابية ونقطة ضوء فى نفق الكرة المصرية المظلم.. وأهم الملاحظات التى شهدها لقاء الأهلى والجيش الملكى المغربى التى انتهت بالتعادل السلبى الذى احتفظ للفريقين بالتأهل كأول وثانى المجموعة وجود الجماهير باستاد القاهرة والتى ذكرتنا بمباريات زمان والمتعة الكروية الحقيقية التى تشهدها الملاعب التى تنبض بالحياة فى وجود الجماهير بعد سنوات من الغياب الذى حولها الى ما يشبه المقابر وهو ما ينعكس على كل عناصر اللعبة خاصة اللاعبين الذين يؤدون بطريقة الموظفين الكسالى بلا روح.. وكل ما نتمناه فى وجود وزير الرياضة الجديد الكابتن جوهر نبيل أن يتم التحرك فى اتجاه عودة الجماهير حتى تعود الكرة المصرية للمكانة التى تليق بها ويتم زيادة أعداد الجماهير فى مختلف المباريات مع التأكيد على ضرورة التحلى بالروح الرياضية بعيدًا عن التجاوزات التى تفسد متعة المباريات بسبب قلة متعصبة من الجماهير.. ورغم عدم تمكن الأهلى من تحقيق الفوز على الجيش الملكى المغربى وإضاعة العديد من الفرص المحققة بعد سيطرة ميدانية واستحواذ كبير معظم فترات اللقاء إلا أن هناك عددًا من الإيجابيات التى ظهرت على عكس لقاء شبيبة القبائل منها الأداء بروح وتنظيم الخطوط وتقاربها علاوة على الأداء الجماعى المنظم واللعب السريع مع دقة التمريرات والتفاهم والانسجام بين اللاعبين، بالإضافة إلى التنظيم الدفاعى وقلة الأخطاء والتمركز الجيد وإصرار المدافعين على تشديد الرقابة على عناصر الخطورة فى الفريق المنافس.. وبالطبع ومن حسن الحظ أن الحارس المتألق مصطفى شوبير واصل أداءه فى المنافسات الإفريقية بثبات، وأصبح مصدرًا للثقة والاطمئنان، سواء الجمهور أو للجهاز الفنى ولزملائه، ومن إيجابيات اللقاء عودة محمد على بن رمضان لمستواه العالى الذى بدأ به مع الأهلى والذى يصنع الفارق ويجعل الفريق أكثر فاعلية وخطورة على مرمى المنافس، ونفس الأمر بالنسبة للمالى اليو ديانج الذى يثبت أن استمراره مهم جدًا، ويجب ألا يفرط الأهلى فيه مهما كان المقابل المالى الذى يطلبه وعودة إمام عاشور بعد أزمته التى انتهت، وأتمنى أن يكون تعلم من أخطائه وأن يركز فى الملعب ويعلم جيداً أن الأهلى هو الذى يصنع النجوم وليس العكس، إلى جانب الجهد الكبير الذى بذله طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقى.. وتبقى الأزمة الحقيقة فى الأهلى عدم وجود رأس حربة مرعب وهداف على طريقة الخطيب ومتعب، فبعد رحيل وسام أبوعلى لم يملأ مكانه مروان عثمان رغم اجتهاده وحماسه ورغبته فى أن يحقق ذاته، إلا أنه يحتاج لوقت وانسجام وجرأة وتركيز فى استغلال الفرص، أما الأنجولى كامويش فالمؤكد أنه ليس المهاجم الذى جاء لينقذ الأهلى، ولمساته حتى الآن لا تنم على أنه سيقدم المطلوب منه، وأنه ربما يكون صفقة فاشلة وسقطة جديدة من سقطات اللجنة التى اختارته.. باختصار (كامويش.. كورة مافيش)!

[email protected]