خبير: إسرائيل تعيد رسم الضفة الغربية في أخطر مخطط منذ 1948
حذر الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الاخبارية ، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة الهادفة إلى تصنيف أراضي الضفة الغربية باعتبارها "أملاك دولة"، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً استراتيجياً يتجاوز نطاق الانتهاكات التقليدية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح دياب، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا المخطط يعد الأخطر منذ نكبة عام 1948، كونه لا يستهدف فقط السيطرة على الأراضي، بل يسعى إلى تغيير مفهوم السيادة القانونية والجغرافية للضفة الغربية من كونها "أرضاً محتلة" وفقاً للقانون الدولي إلى فرض "سيادة إسرائيلية كاملة" عليها.
وأشار الخبير في الشؤون الإسرائيلية إلى أن تسارع وتيرة القرارات الإسرائيلية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني داخل المناطق المصنفة (أ) و(ب) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، يهدف إلى تقويض أي إمكانية لقيام سيادة فلسطينية مستقبلية، وتهيئة الأرضية لعملية ضم فعلي على الأرض.
وأكد دياب أن هذه الإجراءات لا تمثل تحدياً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل تتناقض أيضاً مع السوابق القانونية الصادرة عن محكمة العدل العليا الإسرائيلية نفسها، ما يعكس رغبة تيارات اليمين المتطرف في فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.
وأضاف أن المخطط الإسرائيلي الحالي يهدد بشكل مباشر حل الدولتين، ويعمل على شرعنة تهجير السكان الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية تدريجياً عبر أدوات قانونية وإدارية، في واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها الضفة الغربية منذ عقود.
- سهيل دياب
- خبير الشؤون الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- املاك دولة
- مخطط إسرائيلي
- تصفية القضية الفلسطينية
- النكبة 1948
- الأراضي المحتلة
- القانون الدولي
- السيادة الفلسطينية
- السيادة الإسرائيلية
- التوسع الاستيطاني
- المستوطنات
- المناطق أ و ب
- السلطة الفلسطينية
- اليمين المتطرف
- محكمة العدل العليا الإسرائيلية
- القرارات الدولية
- حل الدولتين
- تهجير الفلسطينيين
- تغيير الواقع الديموغرافي
- القاهرة الإخبارية







