إلغاء الأسئلة المتحررة من اللغة العربية تربك طلاب المدارس
ثارت حالة من الجدل على قرار وزارة التربية والتعليم إلغاء الأسئلة المتحررة من اللغة العربية في الامتحانات لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بدءًا من الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026.
واستنكر أولياء الأمور تغيير نظام الامتحانات بشكل متكرر كل عام ما يربك الطلاب ويتسبب في إحداث لخبطة، فكلما يتدربون على طريقة معينة ويعتادونها يتم تغييرها، قائلين: "هذا فشل منظومة وللأسف الضايع في ده كل الطالب الذي أصبح حقل تجارب لكل وزير تعليم".
فيما رأى عدد من أولياء الأمور أن هذا القرار أفضل حتى لا يحتار الطلاب في مصادر المذاكرة فضلا عن عدم وجود وقت لتنوع القراءة خاصة مع طول المناهج، إلا أنهم اعترضوا على كثرة تغيير نمط الأسئلة.
تغيير طريقة الأسئلة كل عام مربكة
وانتقدت فاطمة فتحي، مؤسس مجموعة حوار مجتمعي تربوي _إحدى مجموعات أولياء الأمور_ إلغاء قطعة القراءة المتحررة من امتحانات اللغة العربية لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
وأوضحت أن طلاب منظومة التعليم الجديدة اعتادوا على التفكير وعدم الحفظ وأن الهدف نواتج التعلم، رغم أنهم في القراءة والكتابة ضعاف بسبب طول المنهج الذي لا يسمح بالقراءة.
ولفتت إلى أن تغيير طريقة الأسئلة كل عام والعودة للخلف مثل الأسئلة المقالية وإلغاء الاختبار من متعدد، وأخيرا إلغاء القراءة والنصوص المتحررة، قائلة: "إذا كان الوضع كذلك يبقى نرجع المناهج القديمة لأنه أضغر ويسمح بالحفظ والتلقين".