رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التعليم العالي: الجامعات الأهلية تواكب التغيرات العالمية

أيمن عاشور وزير التعليم
أيمن عاشور وزير التعليم العالي

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحرص على أن تمثل الجامعات الأهلية نموذجًا لتعليم عالٍ يواكب التغيرات العالمية ويلبي متطلبات التنمية المستدامة للدولة، مع الحرص على تقديم برامج دراسية حديثة، والاهتمام بالعلوم ودعم الابتكار.

ونوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأهمية الدور الذي باتت تقدمه الجامعات الأهلية منذ نشأتها، كإضافة قوية لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي. 

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن بداية أول جامعة مصرية، وهي جامعة القاهرة، كانت جامعة أهلية، ثم شهدت الجامعات الأهلية نقلة نوعية من خلال عدة مراحل؛ بدأت بالمرحلة الأولى التي اشتملت على جامعة النيل الأهلية، والجامعة الفرنسية في مصر، والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني، وجامعة مصر للمعلوماتية، ثم الجامعات الدولية، وتشمل جامعات الجلالة، والعلمين الدولية، والملك سلمان الدولية، والمنصورة الجديدة، والتي جاءت بهدف إدخال مفهوم الجامعات الذكية من الجيل الرابع، وهو مفهوم حرصت الوزارة على تعزيز منظومة التعليم العالي به، ثم الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، والتي تستهدف تعظيم الاستفادة من مقومات وموارد الجامعات المصرية.

وأضاف وزير التعليم العالي أن الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية تُعد متصلة ومنفصلة عن الجامعة الحكومية في آنٍ واحد، منوهًا إلى ضرورة مراعاة هذا الرابط بالجامعة الحكومية، بالحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين مع تحقيق تجربة منفردة ومتميزة في كل منهما، تراعي تقديم البرامج والتخصصات الدراسية التي تواكب العصر وبالمستوى المطلوب منها، وتحافظ على الثقة المجتمعية في أدائها، مؤكدًا الاهتمام بتوفير برامج تعليمية متكاملة، ودعم الشراكات الدولية، والتحالف مع قطاع الصناعة، والمتابعة المستمرة لأداء الجامعات الأهلية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى الحرص على أن يضم تشكيل مجالس أمناء الجامعات الأهلية نخبة من القامات المتنوعة في مجالات مختلفة، تشمل المجال الأكاديمي والصناعة والحكومة والمجتمع المدني، لما يمثّله هذا التنوع من قيمة مضافة تسهم في تكامل الرؤى، ودعم اتخاذ القرار بما يضمن تجربة منفردة تستجيب لمتطلبات التنمية وسوق العمل.