رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل طب قصر العيني يقترح إنشاء معامل متخصصة لزراعة خلايا الجلد (خاص)

عمر عزام وكيل طب
عمر عزام وكيل طب قصر العيني

اقترح الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني وأستاذ الأمراض الجلدية ورئيس الجمعية المصرية للأمراض الجلدية، إنشاء معامل متخصصة لزراعة خلايا الجلد. 

وأكد وكيل كلية طب قصر العيني، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، ضرورة أن تكون تلك المعامل داخل كيانات أكاديمية وطبية كبرى تضم كوادر مؤهلة وخبرات علمية قادرة على تشغيلها بكفاءة.

ولفت وكيل كلية طب قصر العيني إلى أن إنشاء معامل متخصصة لزراعة خلايا الجلد رغم تكلفتها المرتفعة في البداية، إلا أنها تُنشأ مرة واحدة. 

ونوه وكيل كلية طب قصر العيني عن أن هذه المعامل ستوفر على الدولة والمرضى مبالغ ضخمة على المدى البعيد، مقارنة بتكلفة استيراد بدائل الجلد. 

وشدد وكيل كلية طب قصر العيني على أن زراعة الجلد تمثل حلًا علميًا فعالًا ومطبقًا عالميًا لعلاج الحروق، وليس طرحًا جديدًا كما صُوِّر في بعض النقاشات.

آلية زراعة الجلد

وشدد عزام على أن الجدل المثار مؤخرا حول زراعة الجلد غير دقيق، منوها بأن هذه التقنية ليست جديدة وموجودة منذ سنوات طويلة في العديد من دول العالم.

وشرح عزام أن الفكرة الأساسية تقوم على أخذ جزء صغير من جلد المريض قد يكون بحجم أقل من كف اليد، ثم يتم معالجته معمليًا وزراعة خلاياه في معامل متخصصة باستخدام تقنيات ودرجات حرارة محددة، بما يسمح بتكاثر الخلايا الجلدية. 

وأضاف وكيل قصر العيني أنه بعد ذلك يتم نقل هذه الخلايا إلى مناطق الحروق الواسعة بآليات طبية دقيقة من خلال الغيارات الطبية، لتساعد الجلد على النمو بشكل سليم.

وتابع أنه عمل بنفسه على هذه التقنية في أواخر تسعينات القرن الماضي أثناء وجوده في ألمانيا، وكان الهدف الأساسي منها علاج مرضى الحروق الشديدة، خاصة الحالات التي تتضرر فيها مساحات كبيرة من الجلد.

وأشار إلى أن ترك الجلد ليلتئم تلقائيًا في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى تشوهات دائمة، لأن الجلد الجديد غالبًا لا ينمو بشكل طبيعي، فضلًا عن تعرض المريض لمخاطر كبيرة مثل العدوى الميكروبية وتسمم الدم، وهو ما قد يهدد حياته.

وتطرق عزام إلى وجود ما يُعرف ببدائل الجلد الصناعية، وهي مواد تُستخدم للمساعدة على نمو الجلد، إلا أنها باهظة التكلفة، كما أن بعض أنواعها غير متوافرة داخل مصر، ما يضطر المرضى إلى استيرادها من الخارج بتكاليف مرتفعة.