خبير: مفاوضات عمان فرصة لنزع فتيل التوتر مع إيران
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن المفاوضات الجارية في سلطنة عمان بين واشنطن وطهران تمثل فرصة حقيقية لتجنب انفجار محتمل في المنطقة، وأوضح أن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة تأتي في إطار الضغط التفاوضي وليس بالضرورة إعلانًا للحرب، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو تعزيز موقف واشنطن على طاولة المفاوضات.
وأشار سنجر إلى أن أحد أبرز التحديات تكمن في تباين الأجندات بين الطرفين، حيث تسعى إيران لحصر النقاش في الملف النووي، في حين تصر الولايات المتحدة على إدراج الصواريخ البالستية ونفوذ الوكلاء الإقليميين ضمن البنود المطروحة على المفاوضات، وأوضح أن هذا الاختلاف يعقد الوصول إلى صيغة توافقية، لكنه ليس مستحيلاً إذا تم التعامل مع الملف بحذر ومرونة.
وأكد الخبير الدولي أن مفتاح التعامل مع إدارة ترامب يكمن في لغة "المصالح" والإغراءات الاقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن تقديم حوافز ملموسة قد يكون الوسيلة الأكثر فعالية لإقناع واشنطن بالتوصل إلى اتفاق دائم ومستقر.
وثمّن سنجر الجهود الإقليمية التي ساهمت في تهيئة أجواء الحوار، مشيدًا بالدور المصري والسعودي والتركي في تقديم تسهيلات دبلوماسية ومساندة التفاوض للوصول إلى حلول تقلل من التصعيد العسكري المحتمل في المنطقة، وتحافظ على مصالح جميع الأطراف.
واختتم الخبير بالإشارة إلى أن نجاح هذه الجولة من المفاوضات سيكون بمثابة مؤشر مهم على إمكان تجاوز الخلافات الإقليمية الكبرى، معربًا عن أمله في أن تثمر المباحثات عن خطوات عملية نحو الاستقرار والحد من مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
- سلطنة عمان
- واشنطن
- طهران
- مفاوضات عمان
- أشرف سنجر
- السياسات الدولية
- تفادي الحرب
- الضغط التفاوضي
- الملف النووي الإيراني
- الصواريخ البالستية
- النفوذ الإقليمي لإيران
- إدارة ترامب
- الحوافز الاقتصادية
- قطاع الطاقة
- الوساطة المصرية
- الوساطة السعودية
- الوساطة التركية
- استقرار الشرق الأوسط
- الحلول الدبلوماسية
- الحد من التصعيد العسكري







