خبير: إيران ترفض أي تفاوض على ملف الصواريخ البالستية
أكد أحمد العناني، الباحث في العلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاستراتيجية الإيرانية في المفاوضات الجارية تعتمد على مبدأ تقديم تنازلات فنية لحماية القدرات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن طهران قد تبدي مرونة غير مسبوقة في ملف تخصيب اليورانيوم لتجنب المساس ببرنامجها للصواريخ البالستية.
وأوضح العناني أن إيران تعتبر برنامجها الصاروخي "صمام الأمان" الأساسي الذي يحميها من أي محاولات خارجية لتغيير النظام، مشيراً إلى أن تجريد طهران من قوتها الصاروخية سيكشف ظهرها عسكرياً أمام أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأضاف الباحث أن موقف إيران يعكس رغبتها في الحفاظ على توازن الردع، حيث يمثل رفض التفاوض على البرنامج الصاروخي رسالة واضحة بأن القدرات الاستراتيجية غير قابلة للتفاوض، بينما تبقى التنازلات في الملف النووي وسيلة لإبقاء الدبلوماسية قائمة وتجنب أي تصعيد عسكري وشيك.
ولفت العناني إلى استعداد طهران للعودة إلى التزامات اتفاق 2015 فيما يتعلق بمنشآت "نطنز" و"فوردو"، بما يشمل تقليل مخزون اليورانيوم المخصب وفتح الأبواب أمام المفتشين الدوليين، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي بهدف تهدئة إدارة ترامب وامتصاص أي حماسة للتدخل العسكري، وتحويل المسار من "طبول الحرب" إلى أروقة الدبلوماسية.
وختم العناني تحليله بالتأكيد على أن إيران لا تملك ترف رفض التفاوض في الوقت الراهن، حيث أن أي تصعيد دبلوماسي مع واشنطن يقلص الخيارات المتاحة ويقرب ساعة الصفر العسكرية، ما يدفع المفاوض الإيراني إلى المناورة بحذر لضمان بقاء النظام مع تقديم أقل قدر ممكن من التنازلات السيادية.
- إيران
- البرنامج النووي الإيراني
- الصواريخ البالستية
- مفاوضات مسقط
- إدارة ترامب
- الردع العسكري
- اتفاق 2015 النووي
- منشآت نطنز وفوردو
- تخفيف مخزون اليورانيوم
- مفتشون دوليون
- التنازلات الفنية
- حماية القدرات الاستراتيجية
- طبول الحرب
- الدبلوماسية الدولية
- تغيير النظام
- صمام الأمان العسكري
- تصعيد دبلوماسي
- ساعة الصفر العسكرية
- المفاوض الإيراني
- السيادة الإيرانية







