رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قنبلة الميكروويف تحرق وجه الأطفال بسبب تحدي تيك توك القاتل في إلينوي

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجرت صرخات الرعب داخل البيوت في ولاية إلينوي عقب تحول لعبة أطفال شهيرة إلى عبوة ناسفة داخل أفران الميكروويف بسبب تحديات مميتة انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.

حيث تسببت هذه التجربة الكارثية في تشويه وجوه الصغار وإصابتهم بحروق من الدرجة الثانية والثالثة نتيجة انفجار المواد الكيميائية اللزجة التي تملأ أحشاء كرات الضغط الشهيرة، ورفعت المستشفيات في الدولة المستهدفة ولاية إلينوي حالة الطوارئ القصوى لاستقبال ضحايا الهوس الرقمي الذي دفع الأطفال للمقامرة بحياتهم من أجل لقطة فيديو، وسط ذهول الأهالي الذين لم يتخيلوا يوما أن تتحول دمية مرنة إلى قنبلة موقوتة تحرق الجلد وتدمر المستقبل في لحظات معدودة بداخل ولاية إلينوي.

مأساة الطفل كالب تشابولا

أصيب الطفل كالب تشابولا البالغ من العمر 9 سنوات بحروق مروعة من الدرجة الثانية في منطقتي الوجه واليدين داخل منزله في ولاية إلينوي، وجاء الحادث المأساوي إثر انفجار لعبة NeeDoh في وجهه مباشرة بعد قيامه بتسخينها داخل جهاز الميكروويف لتليين مادتها الداخلية، وقالت والدته ويتني جروب إن نجلها حاول ضغط اللعبة عقب خروجها من الفرن مما أدى لتطاير مادة الجل الساخنة على جسده، ونقل المصاب كالب تشابولا على وجه السرعة إلى مركز الحروق المتخصص في ولاية إلينوي حيث خضع لعملية جراحية دقيقة لإزالة الأنسجة المتضررة، واستمرت معاناة الأسرة لأسبوعين من العلاج المكثف حتى استطاع الصغير العودة لمدرسته مع الالتزام ببروتوكول علاجي صارم لحماية جلده المتجدد من التلف في ولاية إلينوي.

تحذيرات طبية من تحديات الموت

أصدر أطباء مركز الحروق في ولاية إلينوي تحذيرات عاجلة للأسر بعد علاج أربع حالات مماثلة لأطفال سقطوا ضحايا لنفس التحدي الإجرامي، وأكد الطاقم الطبي أن الطفل كالب تشابولا استقى فكرة تسخين لعبة NeeDoh من زملائه في المدرسة الذين يقلدون فيديوهات الإنترنت المنتشرة، وأوضحت التقارير أن هذه الألعاب المحشوة بعجين فائق النعومة تحتوي على تركيبات كيميائية تكتسب حرارة عالية جدا وتنفجر بضغط هائل عند تسخينها، وشدد الخبراء في ولاية إلينوي على ضرورة رقابة الهواتف الذكية ومنع الصغار من محاكاة تجارب الميكروويف الخطيرة التي تسبب عاهات مستديمة، ووضحت الشركة المصنعة على موقعها أن لعبة NeeDoh مخصصة للضغط فقط وليست للتسخين تحت أي ظرف من الظروف بداخل ولاية إلينوي.

سجلت المصادر الطبية زيادة مطردة في إصابات الحروق الكيميائية والحرارية الناتجة عن سوء استخدام الألعاب المطاطية بداخل ولاية إلينوي، وتابعت الجهات الرقابية تزايد بلاغات الانفجارات المنزلية المحدودة التي يتسبب فيها الميكروويف نتيجة وضع مواد سائلة لزجة بداخله، واستهدفت حملات التوعية في ولاية إلينوي تحذير أولياء الأمور من مخاطر لعبة NeeDoh إذا لم يتم الالتزام بتعليمات السلامة المدونة على الغلاف الخارجي، وأفادت التحقيقات أن الضحية كالب تشابولا تعرض لصدمة عصبية شديدة بجانب إصابته الجسدية مما يتطلب تأهيلا نفسيا طويلا، وأكدت السلطات في ولاية إلينوي أن ملاحقة المحتوى التحريضي على الإنترنت باتت ضرورة حتمية لحماية الأطفال من الانجراف وراء صرعات الموت التي تهدد سلامتهم في كل مكان.

أشارت الإحصائيات الرسمية بداخل ولاية إلينوي إلى أن سرعة انتشار تحدي تسخين لعبة NeeDoh تسببت في حالة من الهلع بين المدرسين وأولياء الأمور، وذكرت الأطقم الطبية أن إصابات الوجه التي تعرض لها كالب تشابولا كانت من الممكن أن تؤدي إلى فقدان البصر لولا العناية الإلهية، وطالبت جمعيات حماية المستهلك في ولاية إلينوي بسحب أي منتجات لا تحمل تحذيرات واضحة باللغة المحلية تمنع وضعها في الميكروويف، واستمرت الفعاليات المجتمعية في توضيح مخاطر العجين الكيميائي داخل لعبة NeeDoh وتأثيره الحارق عند ملامسة الأغشية المخاطية، ووضعت المستشفيات في ولاية إلينوي بروتوكولا خاصا للتعامل مع حروق هذه اللعبة نظرا لالتصاق المادة الساخنة بالجلد وصعوبة إزالتها دون تدخل جراحي معقد.