طفل المنشار.. القضاء يحكم على والد السفاح الصغير بـ 4 سنوات سجن
زلزلت محكمة جنح أول الإسماعيلية جدران الصمت بقرار تاريخي يقضي بحبس والد طفل المنشار لمدة أربع سنوات خلف القضبان لتستدل الستار على واحدة من أبشع جرائم التستر والإهمال التي هزت الرأي العام المصري مؤخرا.
عقاب التستر على الجريمة
أصدرت محكمة جنح أول الإسماعيلية حكمها الرادع بالسجن لمدة 4 سنوات على والد طفل المنشار المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته إلى أشلاء وتوزيعها في أماكن متفرقة بمحيط منطقة كارفور الإسماعيلية الشهيرة.
قررت هيئة المحكمة في جلستها الماضية تأجيل نظر القضية المعروفة إعلاميا ب طفل المنشار لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حتى جاء النطق بالحكم اليوم ليحسم مصير الأب المتورط في إخفاء معالم الحادث البشع.
دفع الدكتور محمد الجبلاوي محامي المجني عليه والمدعي بالحق المدني خلال جلسة المحاكمة الماضية بعدم اختصاص المحكمة نوعيا بنظر الدعوى مطالبا بضرورة إحالتها إلى جهات القضاء المختصة لضمان القصاص العادل.
تفاصيل مذبحة الشقة السكنية
أحالت جهات التحقيق والد المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بعد أن وجهت له اتهامات صريحة تتعلق بالتستر على جريمة القتل العمد والمشاركة في إخفاء أشلاء الجثمان الممزق بالمنشار الكهربائي داخل إحدى الشقق.
أكدت التحقيقات أن الأب ارتكب إهمالا جسيما في رعاية نجله القاصر مما مهد الطريق لوقوع المذبحة المأساوية التي راح ضحيتها تلميذ بريء تم الغدر به وتمثيل جثته بطريقة وحشية لم تشهدها مدينة الإسماعيلية من قبل.
تابعت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية ملابسات الواقعة منذ لحظة العثور على الأشلاء البشرية بالقرب من كارفور الإسماعيلية حتى نجحت في كشف هوية الجاني وضبط المنشار المستخدم في الجريمة المروعة.
شدد الدكتور محمد الجبلاوي على أن الاتهامات تشمل المشاركة الفعلية في طمس معالم الواقعة وتضليل العدالة وهو ما استجابت له المحكمة بإصدار العقوبة المشددة ضد والد طفل المنشار ليكون عبرة لكل مهمل في حق أبنائه.
قضت المحكمة باستمرار حبس المتهم تمهيدا لتنفيذ الحكم الصادر ضده بعد سماع كافة المرافعات الختامية وطلبات الدفاع التي فشلت في تبرئته من جريمة التستر على قتل وتقطيع جثمان التلميذ الضحية داخل الشقة السكنية.