رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مجزرة الصهريج والباص.. دماء على طريق نواذيبو تنهي حياة 3 أشخاص

بوابة الوفد الإلكترونية

تحول طريق الموت المؤدي إلى مدينة نواذيبو داخل دولة موريتانيا إلى ساحة إعدام حقيقية جراء حادث تصادم مروع أوقف القلوب وخلع الصدور، حيث اصطدم صهريج عملاق بباص لنقل الركاب في مشهد سينمائي مرعب أسفر عن تناثر الحطام والأشلاء فوق رمال الطريق الدولي.

وهرعت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ في سباق مع الزمن لاستخراج الضحايا من بين ثنايا الحديد الملتوي وتخليص المصابين الذين تعالت صرخاتهم لتشق صمت الصحراء المحيطة بالمنطقة المستهدفة دولة موريتانيا، وسيطرت حالة من الذهول على المارة والناجين الذين شاهدوا تفاصيل المجزرة التي وقعت فجأة لتقلب رحلة الركاب الهادئة إلى كابوس دموي مفزع.

تفاصيل حادث طريق نواذيبو

تسبب حادث سير مروع وقع اليوم الخميس على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة نواذيبو في وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، ووقع الاصطدام العنيف بين صهريج ضخم وباص مخصص لنقل الركاب مما أدى إلى تهشم مقدمة الحافلة وسقوط الضحايا فورا بداخل دولة موريتانيا.

وأكدت المعاينات الميدانية أن قوة الارتطام تسببت في انقلاب الحافلة وخروج الصهريج عن مساره الصحيح فوق الطريق السريع، وتواجدت قوات الأمن في موقع الفاجعة لتسهيل حركة المرور ومنع تكدس السيارات وضمان وصول فرق الإغاثة إلى المستشفى التخصصي بمدينة نواذيبو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصابين بداخل دولة موريتانيا.

حالة الطوارئ بمستشفى نواذيبو

نقلت سيارات الإسعاف المصابين والجثامين من موقع حادث دولة موريتانيا إلى المستشفى العام بمدينة نواذيبو لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وأوضح الأطباء أن ستة من الجرحى يعانون من إصابات بالغة الخطورة تستدعي تدخلات جراحية دقيقة لإنقاذ حياتهم.

وتابعت السلطات المحلية عملية حصر الأضرار وتحديد هوية المتوفين الذين فارقوا الحياة في عين المكان متأثرين بكسور ونزيف حاد نتيجة الاصطدام الغاشم بداخل دولة موريتانيا، واستقبلت غرف الطوارئ عشرات الحالات المصابة بكسور وتجمعات دموية وصدمات عصبية شديدة جراء الحادث الذي هز أركان المجتمع الموريتاني وأعاد للأذهان مخاطر السير على الطرق الصحراوية الطويلة.

فتحت الأجهزة المعنية تحقيقا فنيا موسعا للوقوف على أسباب وقوع حادث دولة موريتانيا وتحديد المسؤوليات القانونية على سائقي الصهريج والباص، وأشارت التحريات الأولية إلى أن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد السير الآمن ربما كانت السبب الرئيسي في وقوع هذه الكارثة الإنسانية.

واستمرت جهود إزالة الحطام من الطريق الدولي الرابط بمدينة نواذيبو لضمان عودة الحياة لطبيعتها وتأمين حركة الشاحنات والمسافرين، وناشدت إدارة المرور بداخل دولة موريتانيا كافة السائقين بضرورة توخي الحذر الشديد والالتزام بالحمولة القانونية والسرعات المقررة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الدامية التي تحصد أرواح الأبرياء وتدمر الممتلكات العامة والخاصة بدم بارد.