رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسالة عميد طب قصر العيني للخريجين من الوافدين

حسام صلاح عميد طب
حسام صلاح عميد طب قصر العيني

وجّه الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، رسالة إلى الخريجين من الوافدين للدفعة 194 خلال حفل التخرج. 

وأوضح عميد طب قصر العيني أن أبناء الكلية سيظلون دائمًا جزءًا أصيلًا من هذه المؤسسة العريقة، أينما كانوا، مشيرًا إلى أن هذا اليوم ليس يومًا عابرًا في حياة الخريجين، بل لحظة فارقة تُقاس بنبض القلوب وعمق الذكريات. 

ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الكلية لا تمنح الخريجين شهادة فقط، بل تمنحهم الانتماء لمهنة الطب ورسالة إنسانية سامية. 

ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن الطلاب الوافدين قدموا إلى مصر ليغترفوا العلم من نيلها، وتلقوا معارفهم داخل مدرجات قصر العيني التي تقترب من مائتي عام من العطاء العلمي والطبي.

ووجه عميد كلية طب قصر العيني رسالة للخريجين قائلاً: "أنتم أبناءنا وستظلون أبناءنا إلى مدى الدهر، ولا ننتظر منكم سوى التفوق والتميّز". 

ودعا عميد طب قصر العيني الخريجين إلى أن يسيروا في طريق الطب بضمير حي وعقل واعٍ لا يشيخ، وأن يظل اسم قصر العيني حاضرًا في سلوكهم وممارستهم المهنية، مؤكدًا أن أبواب الكلية ستظل مفتوحة لهم دائمًا.

ووجّه عميد طب قصر العيني تحية تقدير واعتزاز إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أنهم أصحاب الفضل الأول في غرس حب العلم داخل نفوس أبنائهم، قائلاً: "نقف اليوم إجلالًا للآباء والأمهات الذين زرعوا بذور النجاح في قلوب أبنائهم، وساندوهم حتى لحظة التخرج".

وأشاد بالدور الذي قام به مجلس كلية طب قصر العيني وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أنهم أمسكوا بأيدي الطلاب وفتحوا لهم أبواب العلم، فتعلموا ونضجوا علميًا وإنسانيًا داخل أروقة الكلية.

وأضاف أن يوم التخرج يمثل إغلاق صفحة دراسية وفتح أبواب الأمل والمستقبل، مشيرًا إلى أن طريق الطب ليس سهلًا، وسيستمع الخريجون إلى آهات المرضى، لكنهم في المقابل سيشهدون لحظات إنسانية خالدة، أبرزها ابتسامة الأم عند شفاء طفلها.

وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن هناك قيمًا أساسية يجب أن تظل راسخة في قلوب الأطباء الجدد، وهي: الأمانة، الرحمة، الاتقان، والعمل الجماعي، مؤكدًا أن هذه القيم هي جوهر مهنة الطب ورسالتها.