دراسة: قلة شرب الماء ترفع خطر الإصابة بالجلطات
كشفت دراسة طبية حديثة أن نقص شرب الماء بشكل يومي قد يكون عاملًا خفيًا يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات الدموية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة أو مشكلات قلبية معروفة.
وأوضح باحثون أن الجفاف يؤثر بشكل مباشر على كثافة الدم، حيث يؤدي انخفاض نسبة السوائل في الجسم إلى زيادة لزوجة الدم، ما يجعل تدفقه أبطأ داخل الأوعية الدموية، وهو ما يرفع احتمالية تكوّن الجلطات، خاصة في الأوردة العميقة.
وأشار التقرير إلى أن الكثير من الأشخاص لا ينتبهون لعلامات الجفاف البسيطة، مثل الصداع الخفيف، وجفاف الفم، وقلة التبول، معتبرين أنها أعراض عابرة، بينما تكون في الواقع إنذارًا مبكرًا لمشكلة صحية أكبر.
وأكد الباحثون أن الجفاف المزمن قد يضاعف من مخاطر الجلطات لدى كبار السن، والمدخنين، والأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة دون حركة.
وأضاف الأطباء أن الجلطات الناتجة عن الجفاف قد تصيب الساقين أو الرئتين، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
كما لفتوا إلى أن الطقس الحار، أو ممارسة التمارين الرياضية دون تعويض السوائل، يزيدان من خطر الجفاف بشكل كبير.
وشدد المختصون على أهمية الالتزام بشرب كميات كافية من الماء يوميًا، مع مراعاة زيادة الكمية في حال التعرض للحرارة أو بذل مجهود بدني وأكدوا أن الاعتماد على القهوة أو المشروبات الغازية لا يُعد بديلًا صحيًا للماء، بل قد يساهم في فقدان السوائل من الجسم.
ونصح الأطباء بمراقبة لون البول كأحد المؤشرات البسيطة على مستوى الترطيب، حيث يدل اللون الفاتح على ترطيب جيد، بينما يشير اللون الداكن إلى نقص السوائل.
ويؤكد الخبراء أن شرب الماء بانتظام عادة صحية بسيطة، لكنها تلعب دورًا محوريًا في حماية الجسم من مخاطر صامتة قد تبدأ دون أعراض واضحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



