بدء دخول دفعة جديدة من مصابي غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية
بدأت دفعة جديدة من المصابين القادمين من قطاع غزة الدخول عبر معبر رفح البري، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج اللازم.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة الجرحى في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً مكوّنًا من طابقين في بلدة بيت عوا، الواقعة غربي مدينة الخليل في الضفة الغربية، وجاء ذلك ضمن عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في عدد من المناطق الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن 27 شهيدًا و18 مصابًا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان.
وأضافت الوزارة أن الطواقم الطبية تواصل عملها في ظروف بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأشاد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالدور المصري في فتح معبر رفح واستقبال الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، مؤكدًا تقدير الشبكة للموقف المصري الثابت بفتح المعبر في كلا الاتجاهين، وما يمثله ذلك من شريان إنساني حيوي في ظل الظروف الراهنة.
وفي تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، حذر المسؤول الفلسطيني من تدهور متسارع في الوضع الصحي داخل قطاع غزة، نتيجة تدمير المستشفيات ومنع الاحتلال إدخال الإمدادات الطبية.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تعرقل عمل المنظمات الصحية الدولية داخل القطاع، ما يفاقم من معاناة المرضى والجرحى ويهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.
ودعا تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدول إلى إظهار مزيد من التضامن وقبول المرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة غير متوفرة في قطاع غزة،
مؤكداً أن هذه الخطوة ضرورية لإنقاذ أرواح المدنيين في ظل الوضع الصحي المتدهور في القطاع.





