انتشال جثة فتاة غارقة في ترعة الإسماعيلية بالشرقية
انتشلت قوات الإنقاذ النهري وبمساعدة الأهالي، جثة فتاة عشرينية من مياه ترعة الإسماعيلية بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، بعد سقوطها في المياه وغرقها، ما أدى إلى وفاتها نتيجة إصابتها بحالة اختناق ناجمة عن الغرق، وسط حالة من الحزن والصدمة بين أهالي المنطقة الذين شهدوا الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارا من مستشفى بلبيس المركزي باستقبال جثمان الفتاة «زينب. ح. إ» البالغة من العمر 29 عامًا، والمقيمة بقرية بردين التابعة لمركز الزقازيق، وذلك بعد انتشالها من الترعة.
وتم نقل الجثة إلى المستشفى لإجراء الفحص الطبي الأولي، تمهيدًا لإحالتها للطب الشرعي لإتمام أعمال الصفة التشريحية.
وعلى الفور، انتقلت قوة من مركز شرطة بلبيس برفقة فريق من النيابة العامة إلى مكان الحادث، حيث كان قد تم الإبلاغ عن اختفائها مطلع الأسبوع الجاري.
وتم إجراء المعاينة المبدئية للجثة من قبل النيابة، بهدف تحديد ملابسات الغرق بدقة والتأكد من أسباب الوفاة، مع التأكيد على أن الواقعة لا تشير إلى وجود أي شبهة جنائية.
وأظهرت المعاينة الأولية أن الفتاة تعرضت للغرق، ووفاتها نتيجة إصابتها بحالة اختناق «إسفكسيا الغرق»، في حادث أثار حالة من الحزن في القرية وبين ذويها.
وبدأت النيابة العامة إجراءاتها القانونية بتحرير محضر بالواقعة، مع تكليف الطب الشرعي بإجراء الصفة التشريحية لتحديد أسباب الوفاة النهائية بدقة.
ويُشير خبراء السلامة إلى أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند التواجد بالقرب من الترع والمجاري المائية، مع التنبيه إلى خطورة السباحة في أماكن غير مراقبة، وحث الأهالي على توخي الحذر ومراقبة الأطفال والشباب لتجنب وقوع حوادث مماثلة قد تهدد حياتهم.
وشدد الخبراء على ضرورة التوعية بخطورة الترع والمجاري المائية، خصوصًا في أوقات ارتفاع منسوب المياه، مؤكدين أن الحوادث الناتجة عن الغرق غالبًا ما تؤدي إلى فقدان الأرواح بسرعة بسبب الاختناق، ما يستلزم توفير وسائل الإنقاذ ووجود فرق طوارئ في المناطق المائية المزدحمة أو القريبة من التجمعات السكنية.
والطب الشرعي هو فرع من فروع الطب يختص بتطبيق العلوم الطبية لتحديد سبب الوفاة وتوثيق الإصابات والأدلة الطبية في القضايا القانونية، ويقوم الأطباء الشرعيون بإجراء الفحوصات والتشريح على الجثث لتحديد سبب الوفاة، سواء كان طبيعيًا، أو نتيجة حادث، أو بفعل جنائي، ويعد تقريرهم وثيقة رسمية تعتمد عليها النيابات والمحاكم في الإجراءات القانونية.
ويعد الغرق من أخطر الحوادث التي يمكن أن تتعرض لها حياة الإنسان، وغالبًا ما يحدث نتيجة سقوط الأشخاص في المياه سواء في الترع، أو الأنهار، أو المسطحات المائية الأخرى، دون اتخاذ إجراءات السلامة المناسبة. ويؤدي الغرق إلى الاختناق بسبب انسداد المجاري التنفسية بالماء، ما يعرف طبيًا بالإسفكسيا، ويمكن أن ينجم عنه الوفاة بسرعة إذا لم يتم التدخل الفوري.
وغالبًا ما تكون الفئات الأكثر عرضة للغرق هي الأطفال والشباب الذين يسبحون في أماكن غير مراقبة، أو الذين يفتقرون إلى خبرة التعامل مع المياه، إضافة إلى الأشخاص الذين يسلكون طرقًا خطرة بالقرب من الترع أو القنوات المفتوحة، وتشدد الجهات المعنية على أهمية الحذر والالتزام بإجراءات السلامة، مثل ارتداء وسائل النجاة، عدم السباحة بمفردهم، ومراقبة الأطفال دائمًا، لتجنب وقوع حوادث الغرق التي قد تكون قاتلة في وقت قصير جدًا.
وفي وقت سابق، أصيب خمسة أشخاص بكدمات وجروح متفرقة بأنحاء الجسم، إثر وقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل عند مدخل مدينة القرين بمحافظة الشرقية، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لاسعافهم وتلقي العلاج اللازم، وتم رفع آثار الحادث وإعادة الحركة إلى طبيعتها.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية، قد تلقت إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفى القرين المركزي بوصول خمسة مصابين جراء حادث مروري، حيث تبين أن المصابين يعانون من كدمات وسحجات وجروح متفرقة بالجسد، وتم تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة لهم فور وصولهم إلى المستشفى، مع وضع بعضهم تحت الملاحظة الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
وعلى الفور انتقل رجال الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى تأمين محيط الواقعة ومنع تكدس السيارات حفاظًا على سلامة المارة وقائدي المركبات.
وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين أن الحادث وقع نتيجة انقلاب سيارة ربع نقل عند مدخل المدينة، ما أسفر عن إصابة مستقليها، دون وقوع وفيات.
وتم تحرير محضر بالواقعة،
وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، ورفع السيارة المتضررة وإعادة فتح الطريق بالكامل أمام حركة السيارات، منعًا لحدوث تكدسات أو حوادث إضافية، وتم سؤال المصابين والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتناشد الجهات المعنية السائقين ضرورة الالتزام بالسرعات المقررة، وإجراء الصيانة الدورية للمركبات، والتأكد من سلامة الإطارات والفرامل، تجنبًا لوقوع حوادث مماثلة، في ظل جهود الدولة للحد من نزيف الطرق وتحقيق أعلى معدلات الأمان المروري.
ويواصل مستشفى القرين المركزي متابعة الحالة الصحية للمصابين، فيما أكدت مصادر طبية أن الإصابات تراوحت بين بسيطة ومتوسطة، ولا توجد حالات خطرة بينهم، وسيتم السماح لهم بالانصراف من المستشفى فور الاطمئنان على حالتهم الصحية واستقرارها.



