رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زلزال في الزنتان.. ردود فعل دولية وغضب بعد تصفية سيف الإسلام القذافي

بوابة الوفد الإلكترونية

اهتزت أركان دولة ليبيا والمجتمع الدولي على وقع جريمة اغتيال مروعة استهدفت سيف الإسلام القذافي في قلب مدينة الزنتان، حيث تسللت مجموعة مسلحة مكونة من 4 أشخاص ملثمين إلى مقر إقامته وقاموا بتعطيل كاميرات المراقبة قبل إمطار جسده برصاص غادر أودى بحياته فورا.

وأحدث هذا الانفجار الأمني حالة من الذهول والارتباك في المشهد الليبي المشتعل بالصراعات، وتصدر خبر مقتل نجل الزعيم الراحل محركات البحث العالمية وسط تحذيرات من اندلاع موجة عنف جديدة تحرق الأخضر واليابس في المحافظة المستهدفة دولة ليبيا، وهرعت القوى السياسية لإصدار بيانات الاستنكار في ليلة سوداء أعادت للأذهان كوابيس الفوضى التي بدأت منذ عام 2011 دون توقف.

ردود فعل دولية وانفجار الغضب

أدانت روسيا والبعثة الأممية في دولة ليبيا حادث الاغتيال بشدة وطالبوا بضرورة إجراء تحقيق سريع وشفاف لتقديم القتلة إلى العدالة، واستنكرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الأسبق الجريمة الإرهابية وتقدمت بالعزاء لشقيقتها عائشة القذافي وإخوتها محمد والساعدي وهنيبال والحاجة صفية.

وذكر محمود علي يوسف أن الاتحاد الأفريقي يتابع بقلق بالغ تداعيات غياب سيادة القانون في المناطق الليبية، واعتبر السياسي محمود شمام أن قرار تصفية سيف الإسلام القذافي قد يكون صادرا من جهات خارجية تتجاوز الداخل الليبي، وناشدت السلطات قبيلة القذاذفة بضبط النفس وانتظار نتائج الطب الشرعي الذي فحص الجثة في مشرحة طرابلس قبل تسليمها لذويه في أجواء جنائزية مهيبة داخل دولة ليبيا.

تفاصيل ليلة الغدر بالزنتان

أكد مكتب النائب العام في دولة ليبيا مقتل سيف الإسلام القذافي جراء إصابته بأعيرة نارية كثيفة في هجوم جبان استهدفه بمدينة الزنتان مساء الثلاثاء، وكشف عبدالله عثمان رئيس الفريق السياسي للراحل أن المسلحين اقتحموا المنزل ونفذوا عملية التصفية بدم بارد.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا صادمة وشاحنات تنقل الجثمان وسط تكتم شديد من الجهات الأمنية، بينما بدأت النيابة العامة إجراءات تحقيق ابتدائي شاملة لكشف هوية الجناة.

وأشار محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي إلى أن الهدف من الاغتيال هو ضرب مشروع المصالحة الوطنية والانتخابات، وحذر محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي من تقويض الانتقال السياسي السلمي في دولة ليبيا بسبب هذا العمل الإجرامي.

واجهت ليبيا ضغوطا دولية مكثفة من أجل الكشف عن ملابسات مقتل المرشح الرئاسي الأبرز الذي كان يبلغ من العمر 53 عاما، وتابعت المنظمات الحقوقية تقارير تسليم الجثمان لقبيلة القذاذفة وسط مخاوف من عمليات انتقامية قد تطال مدينة الزنتان التي شهدت الواقعة.

وأوضحت التقارير أن سيف الإسلام القذافي كان يمثل رمزا سياسيا كبيرا قادرا على تحريك الشارع بداخل دولة ليبيا، وجاءت تدوينة رغد صدام حسين لتشعل منصات التواصل وتؤكد عمق المأساة التي تعيشها الأسر القيادية العربية، وأكدت الحكومة الليبية التزامها بملاحقة الجناة لضمان عدم الإفلات من العقاب في هذه القضية التي أربكت العالم أجمع.