مجزرة الأسفلت تخطف عريس الجنة وتصيب آخر في تصادم مروع بالجزائر
ساد السواد والحزن أرجاء بلدية أميه ونسة التابعة لولاية الوادي بعد وقوع حادث تصادم دامي فطر قلوب الأهالي وخلع القلوب من شدة بشاعته.
حيث تحولت الطرقات الهادئة إلى ساحة للموت عقب ارتطام مركبتين بقوة هزت أركان المنطقة الحدودية، وأسرعت سيارات الإسعاف التابعة للحماية المدنية لانتشال الضحايا من وسط حطام الحديد المتناثر الذي غطى الأسفلت في مشهد جنائزي مهيب، وأعلنت الجهات الطبية حالة الطوارئ لاستقبال الحالات وسط تجمهر غفير من المواطنين الذين صدمهم رحيل شاب في مقتبل العمر بداخل ولاية الوادي.
تفاصيل تصادم هيلوكس وأكسنت
هرعت مصالح الحماية المدنية لولاية الوادي مساء اليوم فور تلقيها بلاغا بوقوع حادث مرور مروع على الطريق الرابط بين قريتي هريويلة وبوقفة التابعتين لبلدية ودائرة أميه ونسة، وتبين من المعاينة الأولية أن الحادث تمثل في اصطدام مباشر وعنيف بين مركبتين الأولى نفعية من نوع هيلوكس والثانية سياحية من نوع أكسنت، ونتج عن قوة الارتطام وفاة شاب يبلغ من العمر 20 سنة في مكان الواقعة بداخل ولاية الوادي، وقامت الفرق المتخصصة بتحويل جثمان المتوفى إلى مصلحة حفظ الجثث تمهيدا لإنهاء الإجراءات القانونية وتسليمه لذويه في ولاية الوادي.
تحقيقات عاجلة في فاجعة أميه ونسة
سجلت التقارير الميدانية إصابة شخص آخر بجروح بالغة جراء الحادث الذي هز ولاية الوادي، حيث قدمت له الأطقم الطبية الإسعافات الأولية الضرورية في عين المكان قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج المكثف، وباشرت عناصر الدرك الوطني تحقيقا معمقا لمعرفة الأسباب الفنية والتفاصيل الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث المميت بداخل ولاية الوادي، وعملت القوات على رفع حطام سيارتي هيلوكس وأكسنت من نهر الطريق لإعادة حركة المرور لطبيعتها ومنع وقوع حوادث إضافية للسائقين المارين عبر قرى هريويلة وبوقفة ببلدية أميه ونسة.
تزاحمت الأقاويل حول السرعة الزائدة التي قد تكون السبب في فاجعة ولاية الوادي التي راح ضحيتها شاب 20 سنة، وشددت سلطات الدرك الوطني على ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية لتجنب تكرار هذه المآسي فوق طرقات دائرة أميه ونسة، وتابعت المصالح الأمنية فحص كاميرات المراقبة القريبة وسماع أقوال شهود العيان الذين تواجدوا لحظة اصطدام مركبتي هيلوكس وأكسنت، وأكدت التقارير أن ولاية الوادي تعيش ليلة حزينة بعد فقدان أحد شبابها في هذا الحادث الذي تحول إلى حديث الساعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بداخل ولاية الوادي.
انتهت عمليات التمشيط المروري في محيط بلدية أميه ونسة بعد التأكد من خلو الطريق من أي معوقات ناتجة عن حادث سيارتي هيلوكس وأكسنت، وصدرت التوجيهات من جهات التحقيق في ولاية الوادي بضرورة فحص الحالة الفنية للمركبتين المتضررتين لبيان مدى سلامة الفرامل والإطارات وقت وقوع الاصطدام، وأهابت مديرية الحماية المدنية بالمواطنين توخي الحذر الشديد أثناء القيادة في الطرق الوعرة بداخل ولاية الوادي حفاظا على الأرواح والممتلكات، وظلت حالة التأهب مستمرة في مستشفى أميه ونسة لمتابعة الحالة الصحية للمصاب الوحيد الذي نجا من الموت المحقق في هذه الموقعة الدامية بداخل ولاية الوادي.