رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علاقة غير متوقعة بين التوتر وانتفاخ البطن.. أطباء يحذرون من خطر صامت

المعدة
المعدة

قد يظن كثيرون أن انتفاخ البطن يرتبط فقط بالطعام، إلا أن الأطباء يكشفون عن علاقة غير متوقعة تجمع بين الحالة النفسية والتوتر المزمن وظهور الانتفاخ بشكل متكرر، حتى مع الالتزام بنظام غذائي صحي.

ويوضح متخصصو الجهاز الهضمي أن الأمعاء تُعرف علميًا باسم الدماغ الثاني، لاحتوائها على ملايين الخلايا العصبية التي تتأثر مباشرة بالحالة النفسية. وعند التعرض للتوتر أو القلق المستمر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تؤثر سلبًا على حركة الأمعاء ووظائف الهضم.

 

التوتر قد يؤدي إلى تشنجات معوية أو بطء في حركة القولون، ما يسمح بتراكم الغازات داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يفسر الشعور بالانتفاخ حتى دون الإفراط في الطعام، كما يلاحظ الأطباء أن المرضى المصابين بالقلق غالبًا ما يعانون من اضطرابات القولون العصبي المصحوبة بانتفاخ وألم بالبطن.

 

ولا تتوقف التأثيرات عند هذا الحد، إذ يسهم الضغط النفسي في اختلال توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، ما يؤدي إلى ضعف الهضم وزيادة التخمر المعوي، خاصة عند تناول السكريات والنشويات.

 

وتشير دراسات حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من توتر مزمن أكثر عرضة للإصابة بانتفاخ البطن بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بغيرهم، حتى مع تشابه النظام الغذائي.

 

ويحذر الأطباء من الاعتماد على أدوية الانتفاخ فقط دون علاج السبب النفسي، مؤكدين أن الحل الحقيقي يبدأ بإدارة التوتر عبر النوم المنتظم، وممارسة الرياضة، وتمارين التنفس العميق، والابتعاد عن المنبهات الزائدة.

 

ويؤكد الخبراء أن تجاهل العامل النفسي قد يحول الانتفاخ من عرض مؤقت إلى مشكلة مزمنة تؤثر على جودة الحياة، ما يجعل التوازن النفسي عنصرًا أساسيًا لصحة الجهاز الهضمي.