رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة حديثة تكشف العلاقة الخفية بين القهوة ومرض السكري

السكري
السكري

أثارت دراسة طبية واسعة اهتمام الأوساط الصحية بعد أن كشفت عن وجود علاقة مباشرة بين استهلاك القهوة وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول الدور الحقيقي لهذا المشروب الشائع في حماية الصحة.

وأوضحت الدراسة، التي أُجريت على آلاف المشاركين على مدار عدة سنوات، أن الأشخاص الذين يتناولون من كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بمن لا يشربونها أو يستهلكونها بكميات قليلة.

 

يرجع الباحثون هذا التأثير إلى احتواء القهوة على مركبات نشطة، أبرزها مضادات الأكسدة والبوليفينولات، التي تساعد على تحسين استجابة الجسم لهرمون الإنسولين وتقليل مقاومة الخلايا له، وهي العامل الأساسي في تطور السكري من النوع الثاني.

 

كما أظهرت النتائج أن القهوة سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين قدمت فوائد متقاربة، ما يشير إلى أن الفائدة لا ترتبط بالكافيين وحده، بل بالمركبات النباتية الطبيعية الموجودة في حبوب البن.

 

تساهم القهوة في تقليل الالتهابات المزمنة وتحسين عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز، إضافة إلى دعم صحة الكبد، وهو عضو رئيسي في تنظيم مستويات السكر في الدم.

 

ورغم النتائج الإيجابية، شدد الأطباء على أن الإفراط في شرب القهوة أو إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة قد يحوّل فائدتها إلى ضرر، ويرفع مستويات السكر بدلًا من خفضها.

 

كما يُنصح مرضى السكري بعدم الاعتماد على القهوة كعلاج، بل اعتبارها عاملًا مساعدًا ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني.

 

ويؤكد الباحثون أن القهوة، عند تناولها باعتدال ودون إضافات ضارة، قد تكون جزءًا من نمط غذائي داعم للوقاية من السكري، لكنها لا تغني أبدًا عن المتابعة الطبية أو العلاج.