"تأييد المشنقة".. القصاص ينهي أسطورة "توربيني البحيرة" بعد اعتداءات دامية على الأطفال
أغلقت محكمة جنايات مستأنف دمنهور الستار على واحدة من أكثر القضايا وحشية في تاريخ القضاء المصري، بإرسال أوراق السفاح "محمد صابر السيد" الشهير بـ "عرور" إلى حبل المشنقة، بعدما استباح براءة أطفال كفر الدوار في جرائم يندى لها الجبين.
وجاء الحكم التاريخي بتأييد فضيلة مفتي الديار المصرية ليضع حدا لرحلة "توربيني البحيرة" الذي اتخذ من "كشك سجائر" ستارا لاصطياد ضحايا القاصرين وهتك عرضهم تحت تهديد السلاح والابتزاز، في مشهد جسد انتصارا للعدالة الناجزة وشفى صدور أسر الضحايا الذين عاشوا ليالي من الرعب قبل أن تنطق المحكمة بكلمة الفصل وتكتب النهاية المأساوية لمجرم تجرد من كل معاني الإنسانية.
من الكشك إلى حبل المشنقة.. السجل الأسود لـ "عرور"
كشفت كواليس الجلسة الدرامية التي ترقبها الشارع البحراوي، أن المتهم محمد صابر السيد (عرور) لم يكن مجرد جان عابر، بل "توربيني" متخصص في تحطيم حياة الصغار، حيث أيدت المحكمة الحكم الصادر في 20 ديسمبر 2025 بعد استطلاع الرأي الشرعي، ويعد هذا الحكم هو "الثالث" بالإعدام في سجل المتهم المثقل بالدماء والانتهاكات، عقب أحكام سابقة صدرت في 27 سبتمبر 2025 ومن الدائرة 13 جنايات، لترسخ المحكمة عقيدة القصاص من وحش كفر الدوار الذي استغل ثقة الأطفال لاستدراجهم والاعتداء عليهم جنسيا وتصويرهم لابتزازهم وإسكات صرخاتهم.
اعترافات "سفاح كفر الدوار".. كيف سقط "توربيني البحيرة"
بدأت خيوط القضية تتكشف بعد بلاغات استغاثة مكلومة من أولياء أمور الأطفال، تحركت على إثرها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة لتلقي القبض على "عرور"، وبمواجهته انهار المتهم واعترف بتفاصيل خطته الشيطانية في استدراج الضحايا إلى أماكن نائية عقب استدراجهم من أمام كشكه الخاص، وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان يدير منظومة "إرهاب جنسي" ضد القصر، مستخدما أساليب التهديد لضمان عدم افتضاح أمره، وهو ما تسبب في حالة صدمة عارمة بالرأي العام المصري نظرا لبشاعة الجرائم المرتكبة بحق الطفولة.
العدالة تقتص للبراءة.. والشارع يرحب بحكم الإعدام
بصدور حكم الإعدام الأخير، تنتهي أسطورة "توربيني البحيرة" خلف القضبان بانتظار تنفيذ القصاص، حيث أكدت هيئة المحكمة في حيثياتها أن المتهم خطر داهم على المجتمع ولا سبيل لردعه سوى استئصال شأفته، وشهدت أروقة محكمة دمنهور فرحة عارمة بين ذوي الضحايا الذين أكدوا أن الحكم أعاد الاعتبار لأطفالهم الذين تحطمت نفسيتهم على يد "عرور"، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تأمين محيط المحكمة وسط إشادات واسعة بسرعة الفصل في قضايا الاعتداء على الأطفال لضمان أمن واستقرار المجتمع.