تفاصيل جحيم فوق قضبان الدراجات النارية في بوغوتا الكولومبية
شهدت العاصمة الكولومبية بوغوتا ليلة مرعبة بعدما تسبب هجوم إجرامي غادر في هز أركان المدينة بالكامل، حيث أسفر الحادث الأليم عن سقوط ضحايا وسط حالة من الذعر والارتباك أصابت سكان المنطقة المحيطة بموقع الانفجار.
وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن لتطويق المكان ونقل المصابين في محاولة للسيطرة على الأوضاع المتدهورة، بينما بدأت الجهات المعنية عمليات تمشيط واسعة النطاق لملاحقة الجناة الذين استهدفوا ترويع المواطنين والاعتداء على المنشآت الاقتصادية في قلب دولة كولومبيا الصامد أمام موجات العنف.
استيقظت دولة كولومبيا على فاجعة كبرى بعدما ألقى مجهولون يستقلون دراجة نارية قنبلة يدوية وسط زحام العاصمة بوغوتا، وتسبب هذا الفعل الإجرامي في مقتل شخص واحد على الفور وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها للمستشفيات، وسادت حالة من الغضب العارم بين المواطنين بعدما تبين أن الهجوم استهدف منشآت تجارية بشكل مباشر، وهرب الجناة من مسرح الجريمة بسرعة جنونية عقب تنفيذ مخططهم الدنيء الذي هز أمن دولة كولومبيا في ساعة مبكرة من اليوم، وتابعت المصادر المحلية تطورات الحالة الصحية للمصابين الذين سقطوا ضحية لهذا الغدر المفاجئ.
تفاصيل الهجوم الغادر
نشرت المصادر الرسمية في دولة كولومبيا تفاصيل الواقعة التي بدأت بقيام أشخاص مجهولين برصد منطقة المنشآت التجارية داخل بوغوتا بعناية فائقة، واستخدم هؤلاء المجرمون دراجة نارية لتسهيل عملية الهروب والاختفاء من ملاحقة الشرطة بعد إلقاء القنبلة اليدوية، وأكدت التقارير الأولية أن الانفجار كان قويا بما يكفي لإحداث تلفيات جسيمة في المحيط العمراني ووقوع هذا العدد الكبير من الضحايا والمصابين، واعتبرت الدوائر السياسية أن هذا الحادث يمثل تحديا صارخا لأجهزة الأمن التي كانت تحاول فرض السيطرة الكاملة على شوارع العاصمة بوغوتا خلال الأيام الماضية لضمان سلامة الجميع.
تحقيقات موسعة لضبط الجناة
بدأت السلطات المختصة في دولة كولومبيا تحقيقات مكثفة للكشف عن ملابسات هذا الانفجار الدامي وتحديد هوية العناصر المتورطة في إلقاء القنبلة اليدوية، وفحصت فرق البحث الجنائي كافة الكاميرات المحيطة بموقع الحادث في بوغوتا لتتبع خط سير الدراجة النارية المستخدمة في الهجوم، ووضعت القوات الأمنية خطة محكمة لإغلاق كافة المداخل والمخارج المؤدية للمنطقة لضمان عدم فرار أي شخص مشتبه به، وشددت الحكومة على أن دماء الضحايا الذين سقطوا في بوغوتا لن تضيع هباء وأن يد العدالة ستطول كل من خطط أو شارك في هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين العزل.
أوضحت المعاينات الأولية أن القنبلة اليدوية كانت شديدة الانفجار مما يفسر حجم الدمار والإصابات التي لحقت بالمارة داخل دولة كولومبيا، وناشدت الأجهزة الأمنية في بوغوتا المواطنين بضرورة الإدلاء بأي معلومات قد تفيد في القبض على مستقلي الدراجة النارية الهاربين، ورصدت التقارير حالة من الاستنفار الأمني في كافة المراكز الحيوية خشية تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤثر سلبا على حركة التجارة والسياحة، وانتشرت قوات المهام الخاصة في شوارع العاصمة بوغوتا لتأمين المنشآت التجارية الكبرى وبعث رسالة طمأنة للجمهور المذعور من تكرار انفجار القنابل اليدوية في المناطق السكنية المزدحمة.