رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"يد ممسوسة" تخطف المقود.. حافلة "الكرامة" تنجو من مذبحة محققة في تارودانت

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن مجرد رحلة عادية، بل كانت "تذكرة ذهاب" نحو الجحيم لولا عناية السماء؛ ففي صباح اليوم، تحولت حافلة تابعة لشركة "الكرامة" بدولة المغرب إلى ساحة حرب نفسية، بعدما انقض شخص يشتبه في إصابته باضطرابات عقلية على مقود الحافلة في محاولة انتحارية لقلبها بمن فيها.

ووقعت الحادثة المرعبة على الطريق الرابطة بين أولاد برحيل وتارودانت، وتحديدا في نفوذ جماعة أولاد عيسى، حيث شلت الصدمة أركان الركاب وهم يشاهدون مركبتهم تترنح بين يمين الطريق ويساره، في مشهد حبس أنفاس كل من كان على متنها داخل الدولة المغربية.

الرعب على طريق "تارودانت" وصراع فوق "الأسفلت"

رصدت المعطيات الميدانية في دولة المغرب اللحظات الدرامية التي عاشها سائق حافلة "الكرامة"، والذي وجد نفسه في صراع بدني شرس مع الراكب "المختل" لمنع وقوع كارثة إنسانية، وذكرت المصادر أن الجاني سحب المقود فجأة وبقوة فائقة، مما أفقد السائق السيطرة على الحافلة لثوان معدودة كادت أن تنتهي بانقلابها وسط صرخات المسافرين التي هزت جماعة أولاد عيسى، وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب حضورا عاجلا فور توقف الحافلة، حيث تم السيطرة على الشخص المعني بالأمر وفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات هذا السلوك العدواني الذي وضع حياة العشرات على المحك.

تحدث الركاب الناجون في دولة المغرب عن حالة الرعب التي سادت الحافلة، مؤكدين أن التدخل البطولي للسائق حال دون سقوط ضحايا في منطقة أولاد برحيل التي استنفرت قواها لمتابعة الواقعة، وأشارت التقارير الصادرة من الدولة المغربية إلى أن المتهم سيخضع لخبرة طبية دقيقة لتحديد مدى مسؤوليته العقلية عن هذا "الفعل الانتحاري"، واهتمت الفعاليات المحلية في إقليم تارودانت بمطالبة شركات النقل مثل "الكرامة" بتشديد الرقابة وتوفير مساعدين للسائقين لمواجهة مثل هذه الطوارئ التي تهدد أمن الطرق في دولة المغرب، وأثبتت المعطيات أن العناية الإلهية هي التي كتبت عمرا جديدا للمسافرين فوق طريق "أولاد عيسى".

أنهت السلطات المحلية في دولة المغرب إجراءات تأمين الحافلة والركاب الذين استأنفوا رحلتهم وهم في حالة ذهول من هول ما جرى، واستمرت التحقيقات الأمنية في جماعة أولاد عيسى لكشف كواليس صعود هذا الشخص وتأمين سلامة المسارات الطويلة بين أولاد برحيل وتارودانت، وأكدت التقارير أن الحادث لم يسجل خسائر بشرية لكنه ترك ندوبا نفسية غائرة لدى الجميع، وبقيت شجاعة السائق حديث الساعة في الدولة المغربية، بعد أن نجح في ترويض "المقود القاتل" ومنع تكرار مآسي الطرق التي تدمي القلوب.